فيديو.. عضو أمناء الحوار الوطني: لولا وجود مؤسسة عسكرية صارمة لفقدنا حدودنا - بوابة الشروق
الأربعاء 7 ديسمبر 2022 3:17 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لتنظيم قطر لبطولة كأس العالم الحالية؟


فيديو.. عضو أمناء الحوار الوطني: لولا وجود مؤسسة عسكرية صارمة لفقدنا حدودنا

الدكتورة فاطمة سيد
الدكتورة فاطمة سيد
هديل هلال
نشر في: الإثنين 26 سبتمبر 2022 - 10:50 م | آخر تحديث: الإثنين 26 سبتمبر 2022 - 10:50 م

قالت الدكتورة فاطمة سيد، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، إنها «مشغولة طوال الوقت بفلسفة ومبادئ الثورة»، مشيرة إلى أن «الوعاء الاجتماعي يصب في أهداف ثورتين؛ الأولى لم تكتمل واختطفت، والثانية لم يختلف عليها شخص واحد مصري أصيل».

وأضافت خلال لقاء لبرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع عبر فضائية «TeN»، مساء الاثنين: «لا نخفي البعض سرًا أننا في الثورة الأولى 25 يناير لعام 2011، كنا غير راضيين عن مجموعة من الأشياء التي انتهت إليها الجمهورية الأولى، كانت ترهلت والدولة استقالت من دورها، وكان الأمر وكأنه تسلم بعض الأشخاص الذين توحشوا على المجتمع، في تظاهرة رأس مالية غير سوية».

ونوهت إلى أن الوضع أدى إلى خلق طبقتين في المجتمع الأولى ثرية والثانية دنيا تعاني بصورة كبيرة، مستشهدة بتعبير استخدمه المفكر سيد ياسين، عندما أجرت حوارًا معه في آخر عام 2010، وقال فيه: «فيلل هنا وعشش هناك».

وأشارت إلى أن تعبير المفكر الكبير دقيق ويتحدث عن الطبقية الموجودة في مصر، قائلة إن القاعدة العريضة من الشعب كانت ترفض مشروع نظام التوريث، قبل اندلاع ثورة 2011.

وتابعت: «قامت ثورة 25 يناير، والنداءات الأولى المبكرة لها أنها ليست من كل طوائف الشعب، ولكن من بعض القوى المعارضة، ثم اتخذ القرار ألا يكون النظام موجودًا، ومؤسسات الدولة دعمت الشعب ككل وافقت على ألا يكون هذا النظام موجودًا».

ولفتت إلى أن مصر عاشت فترة تمهيدية كبيرة لبناء الدولة الوطنية، منوهة إلى أن الفترة ما بين 2011 إلى 2013 فترة صعبة جدا، لأنها شهدت هدم الدولة تمامًا، والنيل من كل المؤسسات الوطنية.

واستطردت: «الشعب كان في حالة ثورة داخلية مع نفسه ويتساءل هل ما قمنا به في 2011 صحيح أم لا، ولولا وجود مؤسسة عسكرية صارمة في الحفاظ عن الدولة وسيادتها، لكنا في الوقت الراهن نلملم حدودنا وندخل في مفاوضات لاستردادها مرة أخرى».

وأشادت بما أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع في ذلك الوقت، بأهمية حماية الدولة الوطنية والهوية المصرية، مضيفًا: «أثناء حكم الإخوان لم يخشَ، أجرى شبه لقاء واسع في المنطقة المركزية ليعلي من شأن الدولة المدنية ممثلة في وجود آداب وفنون واحترام الثقافة بكل أشكالها، وأن لنا هوية يجب الحفاظ عليها».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك