ذكر تحقيق للأمم المتحدة اليوم الجمعة، أنه لا توجد "أي إشارة" إلى أن سوريا أجرت تحقيقات بشأن انتهاكات ارتكبتها قواتها خلال الاشتباكات الطائفية التي وقعت الصيف الماضي، والتي قتل خلالها 1700 شخص على الأقل، ومعظمهم من أقلية الدروز الدينية.
وحثت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة حول الجمهورية العربية السورية، في تقريرها الذي تضمن انتقادات حادة، حكومة دمشق على التحقيق مع قيادة قواتها الأمنية التي سمحت أو دبرت الهجمات الطائفية ضد طائفة الدروز.
وتشير التقديرات في التقرير الأممي إلى أن حوالي 200 ألف شخص نزحوا بسبب العنف في منطقة السويداء، وهي معقل طائفة الدروز في سوريا. وكان من بين القتلى حوالي 200 امرأة وطفل.
يشار إلى أنه في منتصف يوليو الماضي، اشتبكت جماعات مسلحة تابعة للزعيم الروحي لأقلية الدروز، الشيخ حكمت الهجري، مع قبائل بدوية محلية، ما دفع القوات الحكومية للتدخل وانحازت فعليا إلى جانب البدو.
وزادت الهجمات الطائفية المستهدفة، أولا ضد جماعة الأقلية الدينية، ولاحقا ضد المجتمع البدوي، مع وقوع سلسلة من حوادث الخطف، من توتر العلاقات.