نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، القول إن بلاده ستواصل دعم سياسات روسيا، وهو ما اعتبره محللون مؤشرا على أن تعاون البلدين سيستمر حتى إذا انتهت الحرب في أوكرانيا.
وذكرت الوكالة المركزية الكورية الشمالية، اليوم الاثنين، أن وفدا روسيا ضم وزير الدفاع أندريه بيلوسوف حضر مراسم بنصب تذكاري للعسكريين الكوريين الشماليين الذين قتلوا في المواجهات بمنطقة كورسك الروسية، حيث شنت القوات الأوكرانية توغلا في عام 2024.
وأطلقت روسيا، عملية شاملة على جارتها أوكرانيا في فبراير 2022، وتسطر حاليا حوالي على خُمس أراضيها.
ونقلت وكالات أنباء روسية، أمس الأحد، عن بيلوسوف القول إنه اتفق مع المسئولين الكوريين الشماليين على ترسيخ التعاون العسكري وإطالة أمده، وتوقيع خطة تعاون تغطي الفترة من 2027 إلى 2031 في وقت لاحق من هذا العام.
وقال الأستاذ بمعهد دراسات الشرق الأقصى بجامعة كيونجنام، ليم أول تشول، إن خطة التعاون الخمسية "تعني الاستعداد لفترة ما بعد الحرب في أوكرانيا.. وهذا يثير احتمال استمرار التحالف السياسي والعسكري والاقتصادي الواسع بينهما حتى لو انتهت الحرب، مع دخول العلاقة مرحلة التحالف المؤسسي".
وذكر كيم، في خطابه بالمراسم: "ستواصل الحكومة الكورية الشمالية دعم سياسات روسيا للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها ومصالحها الأمنية دعما كاملا".
ووقعت روسيا وكوريا الشمالية في عام 2024 "معاهدة شراكة استراتيجية شاملة" خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بيونجيانج، ويتضمن الاتفاق بندا للدفاع المشترك.
ونشرت كوريا الشمالية ما يقدر بنحو 14 ألف جندي للقتال إلى جانب القوات الروسية في كورسك.
وقال مسئولون كوريون جنوبيون وأوكرانيون وغربيون، إنهم تكبدوا خسائر فادحة، إذ سقط أكثر من ستة آلاف جندي كوري شمالي في القتال.