قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الطرفين التايلاندي والكمبودي عادا إلى العيش بسلام عقب الاشتباكات الحدودية الأخيرة بينهما، مهنئا زعيمي البلدين على الاتفاق على وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في منشور لترامب على منصته "تروث سوشيال"، الأحد، تعليقا على وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه تايلاند وكمبوديا.
وأوضح ترامب، أن الاشتباكات بين البلدين توقفت مؤقتا، وأنهما عادا إلى العيش في أجواء السلام من جديد.
ولفت إلى أن الطرفين التايلاندي والكمبودي سيعودان إلى مسار السلام في إطار الاتفاق الأصلي الذي تم التوصل إليه سابقا.
وأضاف ترامب: "أهنئ كلا الزعيمين على التوصل إلى هذه النتيجة السريعة والعادلة".
وذكّر بأن وقف إطلاق النار تحقق بمساعدة الولايات المتحدة.
ولفت إلى أنه "أنهى" خلال الأشهر الـ11 الماضية، ثماني حروب، من بينها الصراع بين تايلاند وكمبوديا.
والسبت، أعلنت تايلاند وكمبوديا التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد اشتباكات حدودية استمرت مدة طويلة بينهما.
وتشهد تايلاند وكمبوديا منذ مدة طويلة نزاعا حدوديا ممتدا على طول 817 كيلومترا تفصل بين البلدين بأسلاك شائكة.
ويعود الخلاف الحدودي إلى الفترة التي جرى فيها ترسيم الحدود أواخر القرن الـ19 خلال الاحتلال الفرنسي لكمبوديا.
واندلع أول اشتباك عام 2008 عندما سعت كمبوديا إلى تسجيل معبد يعود للقرن الحادي عشر في منطقة متنازع عليها على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).
وفي 28 مايو الماضي، اندلع اشتباك محدود بين الجانبين، قبل أن تتوصل قواتهما المسلحة إلى تفاهم يقضي بحل الخلاف سلميا.
إلا أن الاشتباكات الحدودية بين البلدين تجددت في 24 يوليو الماضي، ما أسفر عن مقتل 32 شخصا من الطرفين.
وفي 26 أكتوبر الماضي، وقّع البلدان اتفاق سلام في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور ترامب، قبل أن تتجدد الاشتباكات في 7 ديسمبر الجاري.