أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، أن الجامعة حققت إنجازا بارزًا في تصنيف كيو إس (QS) للتخصصات لعام 2026، إذ ظهرت للمرة الأولى في عدد من المجالات العلمية الجديدة، إلى جانب حفاظها على استقرار أدائها في تخصصات أخرى مقارنة بعام 2025.
وأوضح رئيس الجامعة، أن في مجال الزراعة والغابات، أدرجت الجامعة لأول مرة محققة المرتبة (351–400) عالميًا والخامسة محليًا، وهو ما يمثل اعترافًا دوليًا بجودة أبحاثها في هذا القطاع.
وتابع أن الجامعة سجلت حضورًا جديدًا في العلوم البيولوجية بالمرتبة (651–700) عالميًا والسادسة محليًا، مما يعكس توسعها في العلوم الصحية.
وأضافت: "أما في الكيمياء، فقد ظهرت الجامعة للمرة الأولى بالمرتبة (551–600) عالميًا والثامنة محليًا، مؤكدة نموها في مجال العلوم الطبيعية".
وفي تخصص الصيدلة وعلم الأدوية، حافظت الجامعة، على موقعها المستقر ضمن الفئة (251–300) عالميًا والخامسة محليًا، وهو ما يعكس ثبات أدائها في أحد أكثر المجالات تنافسية.
وشهد تخصص الطب تقدما ملحوظا، حيث ارتقت الجامعة من المرتبة (701–850) في عام 2025 إلى (651–700) في عام 2026، محتلة المرتبة التاسعة محليًا، بما يؤكد تطورها في العلوم الطبية.
وأشارت الدكتورة سما الدق، مدير مكتب التصنيف الدولي والتنمية المستدامة، إلى أنه على الصعيد الوطني، أصبحت جامعة بني سويف ضمن الجامعات المصرية الصاعدة، إذ تتواجد الآن في 5 تخصصات معترف بها دوليًا مقارنة بتخصصين فقط في العام السابق، وهو ما يعكس تنوعًا متزايدًا في مجالاتها العلمية وتحسنًا متميزًا للسمعة الأكاديمية والبحثية للجامعة على المستوى الدولي.
وأضافت أن هذا الإدراج المتعدد يعد دليلا على الاعتراف الدولي بجودة البحث العلمي والتدريس في الجامعة، مع بروز خاص لتحسنها في الطب واستقرارها في الصيدلة، وهما من أكثر المجالات تنافسية على مستوى العالم.