قالت وزارة الداخلية إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تتبع تحركات أحد أبرز العناصر القائمة على المخطط الذي يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة من خلال القيام بسلسلة من العمليات العدائية، والدفع بعضوي حركة «حسم» الإرهابية، التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية؛ أحمد محمد عبد الرازق أحمد، غنيم، وإيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر، لتنفيذ عمليات تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية للبلاد وما أسفرت عنه الجهود الأمنية بتاريخ 7 يوليو 2025، بمداهمة مقر اختبائهما بمحافظة الجيزة وتبادل إطلاق النار معهما مما أسفر عن مصرعهما واستشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط.
وأضافت في بيان، اليوم الأحد، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تتبع تحركات القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية، أبرزها: القضية رقم 120 لعام 2022 جنايات عسكرية، محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق، واستقدام القيادي الإخواني الهارب من إحدى الدول الإفريقية.
وأشارت إلى أن القيادي الإخواني أدلى باعترافات حول نشاط الجماعة الإرهابية، من بينها ما يلي:
مشاركته في ارتكاب العديد من العمليات الإرهابية أبرزها:، استهداف كمين العجيزي بمحافظة المنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب أفراد الشرطة بمدينة طنطا مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أفراد الشرطة، واغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور، وتسلله خلال عام 2016 إلى إحدى الدول المجاورة بناء على تكليف القيادي الإخواني الهارب يحيى موسى، وتواصله مع قيادات تنظيم «المرابطون» الذي تم تأسيسه من جانب المعدم هشام العشماوي، وتدشين معسكر بإحدى دول الجوار لتدريب عناصر الحركة على استخدام الصواريخ المضادة للطائرات والأسلحة الثقيلة والمتفجرات.
قيامه ومجموعة من قيادات حركة حسم الإرهابية خلال عام 2019، بالتخطيط لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية بالبلاد ودفعهم لعناصر الحركة المدربين لتجهيز عدد من السيارات المفخخة، والتي انفجرت إحداها أمام المعهد القومي للأورام بالقصر العيني.
قيامه مؤخرا خلال عام 2025، بالدفع بكل من الإرهابيين: محمود شحاتة، ومصطفى أحمد محمد عبد الوهاب، المتواجدين بالخارج بالعودة إلى البلاد لتنفيذ عمليات عدائية، إلا أنهما لم يتمكنا من ذلك نتيجة رصدهما وضبطهما بواسطة الأجهزة الأمنية.
تأسيسه وعدد من القيادات الحركة أبرزهما: يحيى السيد إبراهيم موسى، ورضا فهمي محمد خليل، لمنصة إعلامية باسم مؤسسة «ميدان» تهدف للترويج للأكاذيب والشائعات والأخبار المغلوطة حول الأوضاع الداخلية بالبلاد وتحريض المواطنين، وخاصة الشباب صغير السن، على ارتكاب أعمال عدائية ضد مقدرات بلادهم لتمكين الجماعة الإرهابية للعودة إلى المشهد السياسي.
وأكدت الوزارة أنها مستمرة في التصدي بكل حزم لمخططات جماعة الإخوان الإرهابية والداعمين لها؛ التي تستهدف المساس بأمن واستقرار البلاد.