أفادت مصادر لقناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم السبت، بأن مصر تكثف اتصالاتها مع مختلف الأطراف لبحث تنفيذ اتفاق غزة.
وأشارت المصادر إلى عقد اجتماع في القاهرة قريبًا، للوسطاء من مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا، لتأكيد التزام الأطراف كافة بتنفيذ بنود اتفاق غزة.
ولفتت إلى أن «حركة حماس والفصائل الفلسطينية تتعامل بإيجابية مع جهود مصر والوسطاء»، وذلك حسبما أفادته القناة في خبر عاجل لها.
وأكدت أن نجاح تنفيذ الاتفاق يمهد للانطلاق نحو إعادة إعمار قطاع غزة وبرامج التعافي المبكر، وإعادة تأهيل البنية التحتية، واستئناف العملية التعليمية، وإعادة تشغيل المرافق والخدمات الأساسية.
ويتضمن الاتفاق دخول اللجنة الوطنية الفلسطينية إلى القطاع، وانتشار قوة الاستقرار الدولية، إلى جانب بدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة.
وتتولى اللجنة الوطنية إدارة عملية حصر الأسلحة وتخزينها والإشراف على تنفيذها، بمشاركة الفصائل الفلسطينية، على أن تتم العملية بصورة تدريجية ومتسلسلة، وفقًا للآلية والجدول الزمني المتفق عليهما.
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ عملية حصر السلاح وتخزينه بالتزامن مع دخول اللجنة الوطنية وانتشار القوة الدولية في قطاع غزة، ضمن الترتيبات الواردة في الاتفاق.
وكانت حركة حماس والفصائل الفلسطينية قد تعاملت بإيجابية مع مقترحات الوسطاء، في إطار المساعي الرامية إلى الحفاظ على قطاع غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لبدء عمليات التعافي وإعادة الإعمار.