استشارة طبية: هل يُورث ارتفاع ضغط الدم للأبناء؟ - بوابة الشروق
الجمعة 29 مايو 2026 8:26 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

استشارة طبية: هل يُورث ارتفاع ضغط الدم للأبناء؟

إعداد - ليلى إبراهيم شلبي
نشر في: الجمعة 29 مايو 2026 - 5:33 م | آخر تحديث: الجمعة 29 مايو 2026 - 5:33 م

كان من المفاجأة غير السعيدة أن أكتشف بالصدفة، خلال كشف طبي روتيني، أنني مصاب بارتفاع ضغط الدم، والذي يبدو أنه حدث في غفلة مني ولسنوات طويلة، الأمر الذي جعلني أفكر: هل ارتفاع ضغط الدم مرض وراثي؟ وهل يمكن أن يرثه أبنائي؟

ارتفاع ضغط الدم يعد من الأمراض المزمنة غير المعدية، لكنه إلى الآن لم يثبت أنه مرض وراثي ينتقل من الآباء إلى الأبناء، وإن كانت هناك عائلات يمكن رصده فيها بصورة متكررة.

ورغم ذلك، فإن ارتفاع ضغط الدم وارد الحدوث لدى الأطفال، لذا يجب الحرص على قياس ضغط الدم لديهم أثناء الكشف الطبي، وهو ما يفعله الأطباء أحيانًا.

وفي دراسات حديثة، يشير العلم إلى أن هناك مرحلة قد لا يمكن تشخيصها دون دراستها بشكل كافٍ، يطلق عليها «مرحلة ما قبل ارتفاع الضغط»، وهي المرحلة التي تسبق ارتفاع الضغط بصورة واضحة وثابتة ومستمرة تستوجب العلاج الفعلي.

تأتي صعوبة تشخيص تلك الحالة من ندرة أعراضها، فأعراض الأمراض تختلف لدى الصغار، فربما لا يشكو الطفل إطلاقًا مما يدل على ارتفاع ضغطه، وإنما يقتصر الأمر على صداع غير مبرر. لذا فإن الاهتمام بقياس الضغط بصورة منتظمة ومتكررة لدى الأطفال أمر واجب.

وهناك أيضًا بعض الملاحظات الطبية التي تستدعي الانتباه، إذ يجدر متابعة قراءات الضغط لدى بعض الأطفال والمراهقين، خاصة طوال القامة أو من يعانون من سمنة واضحة.

وفي الوقت الذي يبدي فيه الآباء المهتمون بالنمط الصحي لدى أولادهم حرصًا على تجنب تناول السكريات خشية السمنة وما تجره من مشكلات صحية، فإنهم لا يلقون بالًا لمحتوى الصوديوم في طعام أطفالهم، وهو ما تشير إليه الآن الدوائر العلمية المهتمة بصحة الأطفال.

وتعد مراعاة القدر الملائم من تناول الصوديوم في طعام الأطفال أول واجبات الوقاية من ارتفاع ضغط الدم لديهم مستقبلًا.

وقد يكون ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال جزءًا من أعراض أمراض أخرى يولدون بها، لذا فإن سهولة اكتشافه وعلاجه تأتي مع علاج السبب الرئيسي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك