أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، أنها تحافظ على تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة بشأن عمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية، وذلك بعد أن أثيرت انتقادات بسبب تأخرها في الإعلان عن أحدث عملية إطلاق صاروخية لكوريا الشمالية، حسبما ذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، يوم الجمعة، بأن بيونج يانج أجرت اختبارات على قاذفة صواريخ متعددة جديدة وأسلحة رئيسية أخرى في اليوم السابق، تحت إشراف زعيمها كيم جونج-أون.
غير أن هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية لم تكشف عن تفاصيل عملية الإطلاق الأخيرة في يوم التجربة، مما أثار تساؤلات عما إذا كانت قد حجبت المعلومات أو فشلت في اكتشاف إطلاق الأسلحة في الوقت المناسب.
وأثارت وسيلة إعلام محلية احتمال أن يكون قرار الولايات المتحدة بتقييد تبادل المعلومات مع كوريا الجنوبية بشأن التحركات العسكرية لكوريا الشمالية قد أعاق قدرة سول على تتبعها وقت حدوثها.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الدفاع لي كيونج-هو، في مؤتمر صحفي: "رصدت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وتتبعتا في الوقت الفعلي عدة مقذوفات أطلقتها كوريا الشمالية بين الساعة 7:27 صباحًا و8:20 صباحًا في 25 يونيو، مع الحفاظ على تنسيق وثيق بشأن جميع الاحتمالات".
وأضاف: "لا تزال الآلية الثنائية لتبادل المعلومات والتنسيق (مع الولايات المتحدة) تعمل بسلاسة، ويحافظ جيشنا على حالة تأهب قصوى على مدار 24 ساعة".
وكشفت هيئة الأركان المشتركة عن عمليات إطلاق الصواريخ التي تقوم بها كوريا الشمالية عندما تتضمن اختبار إطلاق صواريخ باليستية، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية لكوريا الشمالية أن أحدث تجاربها شملت نسخة مطورة من نظام إطلاق الصواريخ المتعددة عيار 240 ملم ذي 24 أنبوبًا، ورؤوسًا حربية للمهام الخاصة للصواريخ الباليستية التكتيكية، وقذائف ذات مدى ممتد لمدفع هاوتزر ذاتي الدفع عيار 155 ملم.