أستاذ علوم سياسية: مصر تؤمن بعدالة القضية الفلسطينية ولا تتاجر بها - بوابة الشروق
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 9:48 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

أستاذ علوم سياسية: مصر تؤمن بعدالة القضية الفلسطينية ولا تتاجر بها

منى حامد
نشر في: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 8:34 م | آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 8:34 م

تحدث الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، عن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في العاصمة الجديدة، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأعضاء مجلسي الوزراء والمحافظين، وبعض كبار مسؤولي وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، وبعض عُمد ومشايخ القرى والنجوع، بالإضافة إلى عدد من الخبراء والمتخصصين.

ولفت، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء، إلى أهمية الاجتماع ومخرجاته، مشيرًا إلى أنه أوضح التشابك والتداخل بين القضايا الداخلية والخارجية.

وأشار إلى تأثير الأوضاع الإقليمية على الداخل المصري، مستشهدًا بتصريحات الرئيس اليوم، والتي ربط فيها بين الأوضاع الداخلية ووعي المواطن ومحاولات استهداف مؤسسات الدولة وبين القضية الفلسطينية.

وأكد ثوابت الموقف المصري بشأن القضية الفلسطينية، والتي أشار إليها الرئيس السيسي، وهي: «لا للتهجير، ولا لتصفية القضية الفلسطينية، ولا سلام دائم دون حل الدولتين».

ونوه إلى أن الاحتلال يستمر في محاولاته للضغط على القيادة المصرية أو إغرائها لاستقبال الفلسطينيين المهجّرين من قطاع غزة، وهو ما ترفضه القاهرة، مؤكدًا: «مصر تؤمن بعدالة القضية الفلسطينية، ولا تتاجر بها».

وذكر أن مصر تتبنى القضية الفلسطينية، وتُذكّر المجتمع الدولي بأنها لم تُحل بعد، مشيرًا إلى محاولات تهجير الفلسطينيين، وما ترتب عليها، بحسب قوله، من تغير في الرأي العام العالمي إزاء القضية، ودفع عدد من الدول إلى الاعتراف بدولة فلسطين.

وأكمل: «المفاوض المصري والقيادة السياسية المصرية لا تكل ولا تمل لأن لديها هدف محدد، أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقهم ويبقى لهم دولتهم، المسألة ليست أزمة إنسانية عابرة أو مساعدات أو مجرد العدوان الإسرائيلي، لا، المسألة حقوق مسلوبة للشعب الفلسطيني لا بد أن ترد إليه».

وفي سياق متصل، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحفاظ على الدولة المصرية واستقرارها مسؤولية جماعية، مشددًا على أهمية تماسك الجبهة الداخلية، وحسن استغلال موارد الدولة، وترسيخ الثقة في مؤسساتها وتأمينها في مواجهة التحديات التي تتعرض لها.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس، اليوم، بمقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، والوزراء والمحافظين، وعدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، إلى جانب عدد من العُمد والمشايخ والخبراء والمتخصصين.

وأضاف السيسي أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أن عدم تسويتها يمثل أحد أسباب عدم الاستقرار في المنطقة، وأن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين. ويتوافق ذلك مع الموقف المصري المعلن مؤخرًا بشأن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أن خيار مصر الاستراتيجي هو السلام، وأنها لا تمتلك أجندة خفية، فيما تواصل جهودها لخفض التصعيد وتجنب تجدد الاقتتال، مشيرًا إلى أن محاولات التهجير «لم ولن تنتهي».

وشدد السيسي على تمسك مصر بموقفها تجاه القضية الفلسطينية، ودعم أمن واستقرار دول الخليج العربي، والحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية وفقًا للقانون الدولي، موضحًا أن حالة عدم الاستقرار التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة كبدت مصر نحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك