هيئة دعم فلسطين: اقتحام بن غفير للحرم الإبراهيمي محاولة لإعادة تشكيل الوضع القانوني والديني للمقدسات - بوابة الشروق
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 10:29 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

هيئة دعم فلسطين: اقتحام بن غفير للحرم الإبراهيمي محاولة لإعادة تشكيل الوضع القانوني والديني للمقدسات

منى حامد
نشر في: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 9:14 م | آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 9:14 م

استعرض الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، دلالة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، مع مئات المستوطنين، بعد اقتحامه المسجد الأقصى أمس.

وقال عبد العاطي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «إكسترا اليوم»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، مساء الثلاثاء، إن هذه الاقتحامات تأتي ضمن مسار سياسي وإجرامي واستعماري واسع يستهدف إعادة تشكيل الوضع القانوني والتاريخي والديني للمقدسات الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الاقتحمات تتزامن مع الأعياد الدينية اليهودية، التي يرتفع خلالها الخطاب العنصري للاحتلال، وفي ظل اقتراب موعد انتخابات الكنيسيت الإسرائيلي، موضحًا أن المجتمع الإسرائيلي يميل نحو اليمين المتطرف منذ نحو 20 عامًا، وأنه لا توجد رؤية للسلام أو توجه لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

واستشهد بمجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها الطبيب اليهودي باروخ جولدشتاين في فبراير 1994، والتي دفعت لصدور قرارات عالمية بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الاحتلال يستهدف بهذه الوقائع تغيير الطابع التاريخي والديني للمسجد الأقصى، ومرجعيته القانونية، معقبًا: «الخطاب الذي يترافق مع الاقتحامات ينبغي أن يحمل العالم مسئولية وخاصة العالم الإسلامي والمسيحي الذي عليه ألا يكتفي بالإدانات والشجب».

ونفى ارتباط هذه الاقتحامات بالطقوس الدينية اليهودية نفسها، مستشهدًا بالطائفة السامرية اليهودية التي تُقيم في نابلس، واليهود العرب، وغيرهم.

وتابع: «مشكلة الفلسطينيين والعرب ليس مع الديانة اليهودية، المشكلة مع التحريف لها وتزييفها وفق رواية صهيونية.. وبالتالي تصبح الرواية السياسية حتى المزيفة جزء من العقيدة الجديدة لهذه الأحداث الفاشية الصهيونية التي لا تقيم اعتبارًا لا للأديان ولا لغيرها».

واقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الثلاثاء، مع مئات المستوطنين، الحرم المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت الاثنين، إغلاق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين المسلمين خلال فترة عيد العرش.

وقالت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية، إن الإغلاق يشمل منع أداء الصلاة ورفع الأذان في الحرم؛ تمهيدا لـ"وضع يد المستوطنين عليه واستباحته" خلال فترة أعياد اليهود.

وأكدت الوزارة، أن هذه الممارسات تشكل "اعتداء صارخا" على حرمة المسجد الإبراهيمي ومساسا بحرية العبادة وحق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية، مشددة على أن المسجد "وقف إسلامي خالص".

وجاء اقتحام بن غفير للحرم الإبراهيمي بعد يوم من اقتحامه المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة بمناسبة عيد العرش اليهودي الذي بدأ الأحد ويستمر حتى السبت.

وسبق أن قالت محافظة القدس، إن نحو 300 مستوطن اقتحموا باحات المسجد منذ ساعات الصباح للأمس، بالتزامن مع أداء طقوس دينية مرتبطة بما يسمى «عيد العرش»، في مشهد يتجاوز الاقتحام التقليدي إلى محاولة فرض مظاهر وطقوس دينية جماعية داخل باحات المسجد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك