احتفل البيت الروسي بالقاهرة بمرور 60 عامًا على تأسيسه، من خلال حفل فني مميز أحياه استوديو الباليه المصري "فاطيما"، وذلك في إطار سلسلة الفعاليات التي ينظمها الشركاء المصريون احتفاءً باليوبيل الستيني للبيت الروسي بالقاهرة.
وشهد الحفل حضورًا من المهتمين بالفنون والثقافة، إذ استهلت الفعاليات بكلمة لدينيس برونيكوف، كبير الخبراء المتخصصين بإدارة المراكز الثقافية الروسية في مصر، رحّب خلالها بالحضور.
وأكد أهمية الدور الذي يضطلع به البيت الروسي بالقاهرة في دعم وتعزيز العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا، وتطوير جسور التواصل بين الشعبين.
كما أعرب برونيكوف عن تقديره للاهتمام المصري المستمر باللغة والثقافة الروسية، والذي امتد على مدار عقود، موجهًا التهنئة بهذه المناسبة التي تمثل محطة مهمة في تاريخ البيت الروسي بالقاهرة.
ومن جانبه، هنّأ الدكتور شريف جاد، رئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية، البيت الروسي بالقاهرة بهذه المناسبة، مستعرضًا عددًا من المحطات البارزة في تاريخه، ودوره في دعم التعاون الثقافي والتعليمي وتعزيز الروابط بين مصر وروسيا.
وتضمن الحفل مجموعة من عروض الباليه الكلاسيكي التي قدمتها طالبات استوديو فاطيما، حيث قدمن لوحات فنية عكست مستوى مهاراتهن وتدريبهن، إلى جانب شغفهن بمدرسة الباليه الروسية العريقة.
وفي ختام الحفل، وجّه البيت الروسي بالقاهرة الشكر إلى استوديو باليه فاطيما، تحت إشراف الفنانة الدكتورة فاطمة مرزوق، على الجهد الكبير في تنظيم الاحتفالية.
كما قامت إدارة البيت الروسي بتكريم الدكتورة فاطمة مرزوق والفنانات على الأداء المتميز في احتفالية اليوبيل الـ60 لتأسيس البيت الروسي بالقاهرة.