قفزت حصيلة تعاملات بيع وشراء الدولار بين البنوك (الإنتربنك) بنسبة 354% خلال تعاملات اليوم الإثنين، لتتجاوز حاجز المليار دولار، مقارنة بنحو 220 مليون دولار أمس الأحد.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا باستمرار خروج جزئي للمستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية، إلى جانب زيادة الطلب على تمويل الاستيراد، في ظل تصاعد تداعيات الحرب مع إيران وتأثيراتها المتوقعة على المنطقة.
وسجل الجنيه تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث فقد نحو 95 قرشًا من قيمته، ليقترب بنهاية التداولات من مستوى 55 جنيهًا مقابل الدولار.
ويتراوح حجم تعاملات الإنتربنك الأسبوعية في الأوضاع الطبيعية بين 750 مليونًا و1.2 مليار دولار، ما يعكس القفزة الكبيرة في حجم التداولات خلال جلسة اليوم.
ويُعد سوق الإنتربنك آلية داخلية بين البنوك المصرية يشرف عليها البنك المركزي، وتُستخدم لتبادل العملات الأجنبية، خاصة الدولار، بهدف تلبية احتياجات التمويل المختلفة.
وفي السياق ذاته، سجلت تعاملات المستثمرين الأجانب مبيعات بقيمة 4.9 مليار جنيه، بما يعادل 89.2 مليون دولار، في أدوات الدين المحلية (أذون وسندات) بالسوق الثانوية خلال تعاملات اليوم، ليرتفع إجمالي التخارجات منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير، وإن بوتيرة أقل مقارنة ببدايتها.