أظهرت نتائج بحث أجرته شركة "جامبيت سيكيوريتي" للأمن السيبراني أن قراصنة صينيين نفذوا عملية اختراق استهدفت السفارة الكوبية في واشنطن بهدف التجسس على اتصالات عشرات الدبلوماسيين، وذلك في وقت كانت تواجه فيه كوبا حصارا بحريا أمريكيا.
ووفقا للباحثين، بدأت الحملة في يناير الماضي، حيث استهدفت حسابات البريد الإلكتروني لـ 68 مسؤولا، بينهم السفير الكوبي لدى واشنطن ونائب رئيس البعثة الكوبية، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء.
وتزامنت عملية الاختراق مع فترة شهدت توترات جيوسياسية حادة، أعقبت الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا، كما تزامنت تقريبا مع قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب وقف إمدادات النفط إلى كوبا، مما ساهم في انقطاع الكهرباء على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد.
وقال كبير مسؤولي الاستراتيجية في "جامبيت"، كيرتس سيمبسون، إن "هذا الاختراق يظهر كيف تؤثر الأحداث العالمية على النشاط السيبراني".
ووفقا لنتائج "جامبيت"، تجاوز المتسللون أنظمة الحماية في السفارة عبر استغلال ثغرتين قديمتين، يعود تاريخهما إلى خمس سنوات، في خوادم بريد إلكتروني قديمة من نوع "مايكروسوفت إكستشينج".
وبمجرد الاختراق، تمكنوا من تحميل محتويات صناديق البريد الإلكتروني بالكامل لمسؤولين سياسيين واستخباراتيين.
ولم ترد السفارتان الكوبية والصينية على طلبات للتعليق.