اعتقال وسرقة معدات زراعية.. اعتداءات إسرائيلية تطال موسم الزيتون بالضفة - بوابة الشروق
السبت 31 أكتوبر 2026 5:29 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

اعتقال وسرقة معدات زراعية.. اعتداءات إسرائيلية تطال موسم الزيتون بالضفة

رام الله - الأناضول
نشر في: السبت 31 أكتوبر 2026 - 4:13 م | آخر تحديث: السبت 31 أكتوبر 2026 - 4:13 م

تواصلت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، السبت، ضد مزارعين فلسطينيين خلال قطف ثمار الزيتون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال مزارع والاستيلاء على معدات زراعية وإجبار آخرين على مغادرة أراضيهم تحت تهديد السلاح.

وطالت الاعتداءات 3 محافظات، هي رام الله (وسط)، والخليل وبيت لحم (جنوب)، وفق مصادر محلية للأناضول وشهود عيان ومنظمة حقوقية فلسطينية.

وفي محافظة رام الله، أفادت مصادر محلية للأناضول بأن قوات إسرائيلية اعتقلت المزارع محمد حازم سمحان (35 عاما)، أثناء قطفه ثمار الزيتون في أرضه بقرية رأس كركر غربي المدينة.

وأضافت المصادر أن قوات إسرائيلية أخرى استولت على معدات زراعية تعود للفلسطيني نسيم محمد أبو عليا، في سهل المغير شرقي المحافظة.

وتزامن ذلك مع تشديد الجيش الإسرائيلي القيود على حركة الفلسطينيين، عبر نصب حواجز عسكرية مفاجئة عند مداخل بلدات سنجل وترمسعيا ودير أبو مشعل ويبرود ودير دبوان بالمحافظة.

وفي محافظة الخليل جنوبي الضفة، هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين فلسطينيين في خربة الخرابة شرقي بلدة السموع، بحماية من الجيش الإسرائيلي، وفق بيان لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو (غير حكومية).

وأوضحت المنظمة أن مستوطنين آخرين أعاقوا وصول الأهالي إلى حقولهم في بلدة الشيوخ شمال شرقي الخليل.

أما في محافظة بيت لحم جنوبي الضفة، فأفاد شهود عيان بأن مستوطنين إسرائيليين مسلحين اقتحموا حقول الزيتون قرب المدخل الشرقي لقرية مراح رباح.

وأضاف الشهود أن المستوطنين اعتدوا على المزارعين وأجبروهم على مغادرة أراضيهم تحت تهديد السلاح.

وتأتي هذه الاعتداءات غداة رصد هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الجمعة، 22 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في 5 محافظات بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت الهيئة الحكومية، إن الاعتداءات أسفرت عن إصابة مدنيين واعتقال مزارعين ومتضامنين أجانب، إلى جانب سرقة محاصيل زيتون ومعدات قطاف وإحراق منشأة زراعية وإقامة وتوسيع بؤر استيطانية.

وفي أغسطس الماضي، وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، إسرائيليين متورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية بأنهم "إرهابيون"، محذرا من أن ممارساتهم تلحق ضررا كبيرا بصورة إسرائيل.

وفي يونيو الماضي، حذر 14 مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين"، بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، يشكل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك