قال السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، إن المقاومة الفلسطينية وإسرائيل ستضطران لتغيير تكتيكاتهما مع وصولهما لحالة من الإنهاك والإرهاق والخسائر جراء الحرب.
وأضاف خلال مقابلة مع قناة القاهرة الإخبارية، وعُرضت مساء السبت، أنّ هذا الأمر يخص أكثر الجانب الإسرائيلي في ظل الخسائر التي تتكبدها ماديا وبشريا.
وأشار إلى أنّ الاقتصاد الإسرائيلي تضرَّر كثيرا بفعل الحرب، مرجحا أن تدخل الحرب عام 2024 بالشكل القائم حاليا لكن مع تطور على الأرض في اختلاف التكتيك الذي تتبعه إسرائيل وكذلك المقاومة الفلسطينية.
وتوقع أن التدخلات الخارجية الرامية إلى وقف إطلاق النار في غزة لن تكون حاسمة، كما استبعد أن تحتل إسرائيل قطاع غزة، في حين ستكون لديها القدرة على الدخول والخروج وتنفيذ عمليات بين حين وآخر دون أن يكون هناك احتلال دائم.
ولفت إلى أن إسرائيل بدأت تشعر بالألم من الخسائر في الأرواح داخل غزة، ما سيدفعها لتغيير تكتيكها العسكري في القطاع، ليكون السيناريو الأقرب هو ما يحدث في الضفة الغربية.