رأي - سيف الدين عبدالفتاح - بوابة الشروق
الجمعة 22 نوفمبر 2019 8:37 م القاهرة القاهرة 24°
سيف الدين عبدالفتاح
سيف الدين عبدالفتاح
تابع الكاتب علي
أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة

أرشيف مقالات الكاتب

قد يعجبك أيضا

كتاب الشروق

سيف الدين عبدالفتاح

أحدث مقالات سيف الدين عبدالفتاح

  • حماية الدولة العميقة الجمعة 14 فبراير 2014 - 4:59 ص

    لابد وأن نشير بعد أن فتحت ثورة 25 يناير «الصندوق الأسود» المتعلق بالنظام السياسى المصرى وأضاءت بعضا من عتمته وظلمته

  • استعادة ثورة 25 يناير.. مستقبل وطن الخميس 6 فبراير 2014 - 6:25 ص

    تحل على الوطن الذكرى الثالثة لثورة يناير ضمن ظروف وسياقات فارقة تؤكد أن هذه الثورة تتعرض لمحاولات تشويه ومحاصرة من ناحية،

  • لا يعد وثيقة توافقية الإثنين 30 ديسمبر 2013 - 8:58 ص

    من نافلة القول أن نؤكد أن صناعة الدساتير فى العملية السياسية تعد أهم المسارات التى يجب أن نتوقف عندها ونتبصر تأثيراتها ومآلاتها،

  • التجاهل والاستهتار فى صناعة الموقف والقرار السبت 14 ديسمبر 2013 - 8:34 ص

    من المهم أن نشير إلى مكانة مصر والحفاظ عليها كأحد أهم أهداف الأمن القومى المصرى ضمن رؤية استراتيجية تتحسب لكل خطر محتمل على هذه المكانة.

  • استقطاب مريع أم وطن للجميع؟ الأحد 8 ديسمبر 2013 - 9:36 ص

    تحدثنا بأسى كبير عن أن الدولة صارت على عتبة الفشل واعتبرنا أن المربع الخطير الذى يتعلق بالاستقطاب والحالة الانقلابية والأوضاع الاقتصادية

  • دولة على عتبة الفشل السبت 30 نوفمبر 2013 - 4:43 ص

    من المؤسف حقا أن نتحدث عن بلدنا الحبيبة وهى على عتبة أن تعد من الدول الفاشلة، ومن العجيب أن يحدث ذلك رغم مرور ثلاث سنوات على واحدة من.

  • حق النقد والنقد الحق السبت 23 نوفمبر 2013 - 6:21 ص

    النقد فرز وفن، فرز فى جوهره وغايته، وفن فى أدائه وممارسته، والنقد حق وواجب، حق يمارس الإنسان فيه حرية التعبير عن رأيه ورؤيته لما حوله من أوضاع ونظم وهيئات وأشخاص وتصرفات وقرارات، وواجب فى ذاته وفى طريقة أدائه. فلابد أن يكون حق النقد نقدا بحق ومستحق، من حقك أن تنقد وتنتقد، ولكن من واجبك أن تنقد بالحق وللحق، بالعدل وبالصدق، فلا تمام لكلمة إلا بالصدق والعدل، الصدق مطابقة الكلمة للواقع، والعدل مطابقتها للواجب، وتمام الكلمة صدق فى محتواها عدل فى مقامها وسياقها.

  • وما هو بالهزل السبت 16 نوفمبر 2013 - 6:19 ص

    من الصناعات التى راجت فى الآونة الأخيرة، بعد انقلاب الثالث من يوليو، صناعة أخطر ما يكون، تسمى بصناعة العبث، ذلك أن الانقلاب مثل بممارساته انقلابا على مفاهيم سياسية أقرب إلى الثبات فى عالم السياسة، وبدت مجموعة من البدع فى هذا المقام تتبنى ضمن المنظومة الانقلابية وتعبر عن العبث بأصل هذه المفاهيم والممارسات المرتبطة والآليات التى تعين على ترجمتها إلى حقائق مؤسسية فى ساحات السياسة وعلى أرض الواقع، وترتب على هذا العبث الانقلابى عبثيات أخرى ارتبطت بالمجال الدستورى من ناحية والمسارات الانتخابية من ناحية أخرى، وتبدو صناعة العبث فى هذا المقام فرعا على صناعة القوة والتى تتبناها المنظومة الانقلابية بحيث تجعل من العبث بمفاهيم الحق لمصلحة القوة والتى تغتصبها سواء فى النظر أو فى التطبيق، وتتكون المسيرة من تراكمات عبث بعد عبث لا يمكن أن تؤدى هذه إلا إلى ضياع القيم الأساسية والكليات الحقيقية والدخول إلى عالم الممارسات الزائفة الديكورية، فتبدو هذه الأمور ضمن ما يمكن تسميته بصناعة الإذعان، وقد يتطرق فى أحد مساراته إلى صناعة الرضا الكاذب وامتهان كل حق واجب.