أرشيف مقالات الكاتب 2015 مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2016 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس أكتوبر 2017 ديسمبر 2018 يناير فبراير مارس ديسمبر 2019 يناير 2023 يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2024 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2025 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2026 يناير فبراير مارس أبريل مايو
قد يعجبك أيضا
كتاب الشروق أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي اختر حرفا
لم يكن هذا ما تخيله دونالد ترامب وهو يرتب رحلته إلى بكين. كان يريد أن يصل إلى العاصمة الصينية حاملا اتفاقا مع إيران، أو على الأقل صورة
لم يكن خبر رحيل هانى شاكر صادمًا بالمعنى المباشر. كنا نتابع مرضه، ونتلقى أخبارًا متضاربة بل ونسمع شائعات عن رحيله بين حين وآخر
فى الشرق الأوسط، ليست الحرب وحدها ما يهدد الاستقرار، بل ما هو أخطر منها أحيانًا: لحظة التوقف قبل الحسم. تلك المنطقة الرمادية
لم يكن من الصعب، خلال العامين الأخيرين، استشعار أن شيئًا كبيرًا يتشكل فى بودابست. فى كل مرة كنت أمرّ فى شوارعها، كنت أبتسم
فى حسابات القوة الباردة، تبدو الحروب معادلات واضحة: ضغط عسكرى كافٍ، كلفة اقتصادية خانقة، ثم لحظة انهيار يتبعها استسلام.
مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، لم يعد الحديث عن تهدئة قريبة أو اختراق سياسى وشيك أكثر من أمنية تُقال فى مواجهة واقع يتصاعد ميدانيًا كل يوم.
فى أقل من أربعٍ وعشرين ساعة، قال دونالد ترامب الشىء ونقيضه. الحرب على إيران «شبه مكتملة»، ثم عادت لتصبح «لم تبدأ بعد».
فى طهران، لم يسقط رجل فقط.. سقط رأس نظام حكم امتد لأكثر من ثلاثة عقود. اغتيال على خامنئى ليس حدثًا عابرًا فى سجل صراعات الشرق