تجمع عشرات الفلسطينيين في مدينة غزة يوم الأحد لتشييع أكثر من 110 أشخاص، من بينهم 70 طفلا على الأقل، بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض.
وكانت فرق الإنقاذ تقوم بانتشال الجثث من حي الزيتون. وقالوا إن الشهداء ينتمون إلى ثلاث عائلات سويت منازلها بالأرض جراء الضربات الإسرائيلية في وقت سابق من الحرب.
وقال مصطفى قزقاط، وهو أحد أقارب الضحايا: "إننا نشهد مشهدا مؤلما ومفجعا".
وجرى لف الجثامين بأكفان بيضاء وتم تغطيتها بالأعلام الفلسطينية. وحملت بعض الأكفان صورا للمتوفين، وفقا لمشاهد مصورة لوكالة أسوشيتد برس(أ ب). وتم وضعهم في صفوف على الأرض.
وقتل أكثر من 73 ألفا و 650 فلسطينيا منذ بدء الحرب في غزة، وفقا لوزارة الصحة في غزة. وتحتفظ الوزارة، وهي جزء من الحكومة التي تديرها حماس، بسجلات تفصيلية تعتبرها أجهزة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية موثوقة بشكل عام. ولا تقدم الوزارة تفصيلا للمدنيين والمقاتلين.