تعاني الأمهات كثيرا من الأطفال في عمر السنتين، الذين يتسمون بكثير من الحركة والصياح العالي، وتخريب محتويات المنزل، وبينما تسعى كثير من الدراسات لحل ذلك اللغز، اقترحت دراسة حديثة أن يكون ذلك عدوى من تعكر مزاج الأب تنعكس على الطفل.
وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن فريقا من جامعة كينج كوليج لندن أجرى استطلاعا لنحو ٩٠١ من الآباء لمعرفة تقلباتهم المزاجية منذ إنجاب الطفل ومقارنتها بزيادة توتر الطفل في عمر سنتين.
وكشفت الدراسة أن ٧٪ من الآباء يمرون بمراحل مزاجية سيئة في العام الأول من إنجاب الطفل بينما ترتفع النسبة بين الآباء بعد مرور سنتين عن الإنجاب لنحو ١٠٪.
ورجحت الدراسة أن التأثير المنعكس من مزاج الأب على مزاج الابن يكون تراكميا؛ لاستمرار تدهور الحالة المزاجية للأب خلال الأشهر الأولى لقدوم الطفل.
يذكر أن دراسة سابقة رجحت أن يكون لطبيعة التكوين المكروبي في أمعاء الطفل خاصة الأولاد دورا في كثرة التوتر بذلك السن بينما يعد سن السنتين مرحلة فارقة للطفل، حيث يبدأ الاستقلال عن الأبوين ما يجعل تحركاته أكثر اضطرابا وتسببا في المشاكل.
وتقترح الدراسة توفير الاستشارات النفسية للآباء لضمان استقرار مزاجي لهم وبالتالي للأطفال في عمر السنتين.