صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من اعتداءاتها بحق المقدسيين، عبر إجبار عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بالتوازي مع تنفيذ اقتحامات ومداهمات واسعة في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.
ففي بلدة سلوان، أجبرت قوات الاحتلال الشقيقين كمال وكرم محمد أبو صوي على إفراغ منزليهما في حي واد قدوم، تمهيدًا لهدمهما قسرًا، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس، بحسب وكالة شهاب.
وأفادت مصادر محلية بأن المنزلين يأويان 15 فردًا من عائلة أبو صوي، في ظل قيود مشددة تفرضها سلطات الاحتلال على منح تراخيص البناء للفلسطينيين في المدينة المحتلة.
وفي السياق ذاته، سلّمت سلطات الاحتلال عددًا من إخطارات الهدم لأهالي حي البستان في سلوان، طالت منازل كل من: محمد شويكي، وعائلة بدران، ونادر بيضون، وحاتم بيضون، وإسحاق ساوه، وعبد الرحمن العباسي، وذلك ضمن مخطط استيطاني يستهدف الحي ويقضي بهدم عشرات المنازل الفلسطينية لصالح مشاريع تهويدية.
بالتوازي، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، وداهمت منزل المواطن أحمد محمد حسن حلوة ومنازل أبنائه، بعد انتشار مكثف للآليات العسكرية في محيط المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال نفذوا عمليات تفتيش واسعة داخل المنازل والأراضي التابعة لها، وعبثوا بمحتوياتها، كما أخضعوا أفراد العائلة للتحقيق الميداني، دون تسجيل اعتقالات حتى الآن.
وتشهد بلدة عناتا اقتحامات متكررة تتخللها مداهمات للمنازل واستفزاز للمواطنين، ضمن سياسة تضييق متواصلة تستهدف المقدسيين.