أطلقت بلدية العاصمة التركية أنقرة، الخميس الماضي، اسم «مالكوم إكس» على الشارع الذي يجري فيه بناء السفارة الأمريكية الجديدة، ويعد «إكس» أحد زعماء الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، ومازال شخصية مثيرة للانقسام في تاريخ الولايات المتحدة، ويقال إنه أثار مشاعر عرقية ومناوئة للولايات المتحدة.
وتستعرض «الشروق» أهم المعلومات عن مالكوم إكس.
1- «إكس» داعية إسلامي ومدافع عن حقوق الإنسان، من أصل إفريقي، ولد في مايو 1925 وتوفي في فبراير 1965.
2- انتقل بين الأعمال المختلفة فبدأ حياته العملية بمسح الأحذية، ثم صار تاجر حشيش وبائع هيروين، وعمل بائعا في خطوط القطار، ثم انتقل للعمل في القمار وسجن لمدة 10 سنوات بتهمة السطو والسرقة.
3- اعتنق الإسلام أثناء حبسه على يد شخص يدعى إليجا محمد، وانضم لحركة «أمة الإسلام»، وعندما أُطلق سراحه ذاع صيته وصار واحداً من قادة الحركة.
4- كان ينشر أفكار التفرقة بين الأمريكيين البيض والسود، ويحرض السود على البيض ويغذي الأفكار العنصرية لديهم.
5- ترك مالكوم إكس الحركة في مارس 1964، وسافر بعد ذلك في رحلة إلى إفريقيا والشرق الأوسط، أدى خلالها مناسك الحج.
6- صحح «إكس» تصوراته عن الحركة الإسلامية في أمريكا ونادى بالمساواة بين الأعراق، وابتعد عن العنصرية والتفرقة، وأعرب عن رغبته بالعمل مع دعاة الحقوق المدنية، مع أنه كان لايزال يُشدد على ضرورة إعطاء السود حق تقرير المصير والدفاع عن النفس.
7- تم اغتياله أثناء إلقائه خطبة في حي هارلم عام 1965 من قبل أحد أعضاء حركة «أمة الإسلام» بعد أقل من سنة من تركه للحركة.