أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي في ألمانيا أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" يمكنه أن يحصل على 43 بالمئة من الأصوات في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-آنهالت المقررة يوم الأحد المقبل.
في المقابل، أفادت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد "إينزا" لأبحاث الرأي لصالح منصة "نيوس" بأن فرع حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي في الولاية سيحصل على على 22 بالمئة، فيما جاء حزب اليسار في المركز الثالث بنسبة 12 بالمئة.
وسيكون ممثلًا في برلمان الولاية أيضًا كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 7 بالمئة وحزب الخضر بنسبة 5 بالمئة. بينما سيخفق حزب "تحالف سارا فاجنكنشت" والحزب الديمقراطي الحر في دخول البرلمان حيث حصل الأول على 4% والثاني على 3%، وهي نسبة تقل عن العتبة اللازمة لدخول البرلمان والمحددة بـ5% من أصوات الناخبين. وحصلت جميع الأحزاب الأخرى مجتمعة على نحو 4 بالمئة. واستند الاستطلاع، بحسب البيانات، إلى إجابات ألف شخص عبر الإنترنت خلال الفترة من 26 أغسطس إلى الأول من سبتمبر.
وتكتنف استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات عمومًا حالة من عدم اليقين. ومن بين العوامل التي تجعل مهمة معاهد أبحاث الرأي أكثر صعوبة تراجع ارتباط الناخبين بالأحزاب واتخاذ القرارات الانتخابية في وقت متأخر بصورة متزايدة، وهو ما يعقد عملية ترجيح البيانات التي جرى جمعها. وقدّر المعهد هامش الخطأ الإحصائي بنحو 1ر3 نقطة مئوية. وبوجه عام، تعكس استطلاعات الرأي صورة توجهات الناخبين في وقت إجراء الاستطلاع فقط، ولا تمثل توقعًا لنتائج الانتخابات.
وفي استطلاع آخر، حصل حزب "البديل" مؤخرًا على نسبة أقل، بينما حصل الحزب المسيحي على نسبة أعلى. ووفقًا للاستطلاع التمثيلي الذي أجرته مجموعة أبحاث الانتخابات بتكليف من القناة الثانية بالتلفزيون الألماني "زد دي إف"، حصل "البديل" على 40 بالمئة، مقابل 23 بالمئة للحزب المسيحي الذي يتزعمه رئيس حكومة الولاية المنتهية ولايته، سفين شولتسه. وأظهر هذا الاستطلاع أيضًا دخول أحزاب اليسار والاشتراكي والخضر إلى البرلمان، فيما بقي "تحالف سارا فاجنكنشت" والحزب الديمقراطي الحر خارجه.