وزير التعليم العالي: جامعة سنجور إحدى أهم آليات القوى الناعمة المصرية في إفريقيا - بوابة الشروق
الأربعاء 19 يناير 2022 7:27 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


وزير التعليم العالي: جامعة سنجور إحدى أهم آليات القوى الناعمة المصرية في إفريقيا

الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي
الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي
أ ش أ
نشر في: الخميس 2 ديسمبر 2021 - 3:29 م | آخر تحديث: الخميس 2 ديسمبر 2021 - 3:29 م

قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الخميس، إن جامعة سنجور تحظى بدعم كبير من الحكومة المصرية، وأنها لا تدخر جهدًا من أجل تقديم كافة التسهيلات للجامعة لإنشاء مقرها الدائم الجديد على نحو يليق بمصر ومكانتها في القارة الإفريقية، فضلا عن تهيئة المناخ بشكل كامل لتؤدي الجامعة رسالتها وتتوسع في أنشطتها التعليمية التي تخدم أبناء القارة الإفريقية والدول الفرانكوفونية.

ووضع عبدالغفار، حجر الأساس للحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بمحافظة الإسكندرية، يرافقه محمد الشريف محافظ الإسكندرية، والدكتور هاني هلال رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور، والدكتور أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية، والسفير حمدي لوزا نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، وبحضور السيد جوفروا مونبيتي مدير المنظمة الدولية للفرانكوفونية ممثل السيدة السكرتيرة العامة للفرانكوفونية، وعدد من سفراء وقناصل الدول الإفريقية الفرانكوفونية، وأعضاء مجلس إدارة الجامعة.

وأكد الوزير، في تصريح له، حرص مصر على دعم علاقات التعاون مع أشقائها الأفارقة على كافة المستويات، وتعزيز جهود القارة الإفريقية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مستعرضًا الدور المصري الفاعل في دعم الجهود التنموية التي تقوم بها الدول الأفريقية في مواجهة كافة التحديات.

وأضاف أن جامعة سنجور تمثل نموذجًا للمؤسسة الأكاديمية التي تسعى دائمًا لتقديم أفضل وجوه الرعاية الأكاديمية والتدريبية لطلابها، وهي إحدى أهم آليات القوى الناعمة المصرية في إفريقيا، حيث تلعب دورًا مهمًا في تعزيز التعاون بين مصر والدول الإفريقية والفرانكوفونية، فضلا عن دورها المحوري في إعداد كوادر بشرية متميزة تسهم في تنمية القارة الإفريقية، لافتًا إلى أن عدد خريجيها منذ بدء نشأتها عام 1990 يبلغ 3239 خريجًا حتى الآن، منهم 2043 من مقر الجامعة بالإسكندرية، يمثلون 37 دولة و864 من فروع جامعة سنجور بالدول الإفريقية يمثلون 7 دول، و332 حصلوا على الشهادة بنظام التعليم من بعد، ويشغل الكثير منهم مناصب قيادية في دولهم وبعض المنظمات الدولية.

وأوضح الوزير أن الحكومة المصرية حرصت وبتوجيه مباشر من القيادة السياسية على توفير مقر دائم للجامعة، من خلال تخصيص هذه الأرض في هذه المنطقة المميزة، مؤكدًا أن وجود مقر جديد للجامعة على مساحة مناسبة تستوعب كيان الجامعة اليوم وفي المستقبل، ومعه مدينة جامعية للطلاب، لهو انطلاقة جديدة للجامعة نحو مضاعفة أعداد الطلاب الملتحقين بها سنويًا، وتوسيع قاعدة نشاطها لتشمل عددًا أكبر من الدول الفرانكوفونية في إفريقيا.

ومن جانبه، أعرب مدير المنظمة الدولية الفرانكوفونية عن شكره وتقديره للقيادة السياسية المصرية على مساندة ودعم جامعة سنجور بتحقيق حلمها في توفير مقر دائم لها؛ مما يسهم في مضاعفة الطلاب الدارسين بها، وتعزيز دورها العلمي والتعليمي الهام داخل إفريقيا، مشيرًا إلى مواكبة احتفال منظمة الفرانكوفونية بعيدها الخامسين مع الاحتفال اليوم بوضع حجر الأساس للجامعة، مؤكدًا دعم ومساندة المنظمة للجامعة لدورها الهام في نشر التنمية في أفريقيا.

كما أشار مدير المنظمة الدولية الفرانكوفونية إلى العلاقات القوية بين مصر والمنظمة، والتي أثمرت عن نجاحات كبيرة في مجال التعليم والبحث العلمي، مؤكدًا حرص المنظمة الدائم على تعزيز سبل التعاون الثنائي مع مصر في كافة المجالات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك