قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، إن وزير الخارجية عباس عراقجي، قدم التقرير الكامل للمفاوضات التي جرت أمس في جلسة اليوم لمجلس الوزراء، مضيفة أن «القوات الإيرانية الدفاعية على أهبة الاستعداد».
وبحسب ما نشرته وكالة «إرنا»، أشارت المتحدثة باسم الحكومة، خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي اليوم الأربعاء، إلى «اعتماد الحرب والمفاوضات كاستراتيجيتين لحماية البلاد، والحفاظ على الأمن الوطني والتماسك الاجتماعي»، مؤكدة أن القوات الدفاعية «في حالة تأهب كامل».
في المقابل، نقل موقع «أكسيوس» عن بيانات تتبُّع للطيران ومسئول أمريكي قولهم إن الجيش الأمريكي نقل أكثر من 50 مقاتلة عسكرية، من بينها مقاتلات شبحية من طراز إف 35 وإف 22 إضافة إلى مقاتلات إف 16، إلى منطقة الشرق الأوسط في الساعات الماضية.
وإلى جانب حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، قررت واشنطن إرسال الحاملة «يو إس إس جيرالد فورد» إلى المنطقة، وتحدثت تقارير عن خطط لإرسال حاملة ثالثة.
وتأتي هذه التطورات رغم تأكيد مسئولين أمريكيين وإيرانيين إحراز تقدُّم في الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين البلدين، التي جرت الثلاثاء، في سفارة سلطنة عمان بمدينة جنيف السويسرية.
وتطالب إيران خلال المفاوضات برفع العقوبات عنها مقابل استمرار برنامجها النووي ضمن قيود تمنعها من إنتاج قنبلة ذرية. وفي المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج مخزونها من اليورانيوم المخصَّب من البلاد.
من جانبه، قال المرشد الإيراني علي خامنئي -ردا على تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي- إن الجيش الأقوى في العالم قد يتلقى صفعة تمنعه من النهوض، ملمحا الى قدرة الجيش الإيراني على إغراق حاملة الطائرات الأمريكية.
وتسعى الإدارة الأمريكية أيضا إلى إدراج برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة على جدول أعمال المفاوضات، في حين تؤكد طهران أنها لن تناقش أي قضايا أخرى غير البرنامج النووي.
وأضاف خامنئي، أن نوع الصواريخ الإيرانية ومداها شأن داخلي إيراني، ولا علاقة للولايات المتحدة به. وشدَّد على أن من حق بلاده امتلاكَ صناعة نووية للأغراض السلمية، وقال إنه ليس من شأن واشنطن الحديث عن هذا الموضوع.