الرئيس التركى: الأحزاب المعارضة تدعم «الإرهاب» وتسعى لتقسيم البلاد
مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية فى 31 مارس الجارى، وسط الأداء الاقتصادى الضعيف لحكومة العدالة والتنمية «الحزب الحاكم فى تركيا» وظهور الاستطلاعات التى تكشف تراجع نسبة التأييد للحزب، صعد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان خطابه ضد أحزاب المعارضة متهما إياها بدعم الإرهاب وتقسيم البلاد وتضليل الناخبين.
وبحسب صحيفة «سوزجو» التركية، اليوم، اعتبر الرئيس التركى، خلال تجمع انتخابى فى ولاية طرابزون، أمس الأول، تأييد المعارضة لبعض مرشحى حزب الشعب الديمقراطى الموالى للأكراد، بأنه اعتراف بأن المعارضة مستعدة لتقسيم البلاد ومساعدة الجماعات الإرهابية.
وقال أردوغان إنه لا مكان للأكراد فى تركيا وإن أرادوا وطنا فمن الأفضل لهم الذهاب لشمال العراق.
وأشار إلى أنه لا يثق فى نتائج استطلاعات الرأى التى تظهر تقدم المعارضة على مرشحى العدالة والتنمية فى انتخابات المحليات.
وكانت الاستطلاعات أظهرت تقدم مرشحى المعارضة تقدم مرشح حزب الشعب الجمهورى لرئاسة بلدية أنقرة منصور يافاش بـ3 نقاط مئوية على خصمه من العدالة والتنمية محمد أوزاسكى، أما فى اسطنبول فتزداد شعبية أكرم إمام أوغلو مرشح المعارضة أكثر من بن على يلديريم مرشح حزب العدالة والتنمية بفارق 1.5 نقطة، كذلك الحال فى أنطاليا وبورصا.
واتهم أردوغان مرشح حزب الشعب الجمهورى، بأنه يكذب على الناخبين بوعود انتخابية وهمية وقال: «لنرَ من جيب مَن ستحقق هذه الوعود».
ورد إمام أوغلو على أردوغان، خلال تجمع انتخابى باسطنبول قائلا :«سأحققها من ميزانية بلدية اسطنبول التى لن أهدرها على جمعيات أقاربى الأهلية».
وانتقد مرشح الحزب الجمهورى مصطلح «المشروعات الضخمة» الذى يستخدمه دائما حزب العدالة والتنمية فى خطاباته، معتبرا أن تنفيذ مشروعات هندسية وإنشائية عملاقة على حساب الشعب هو أمر سهل، لكن الأهم هو الحكم العادل وتوفير حياة اجتماعية كريمة للمواطن.
بدوره، أكد رئيس حزب الشعوب الديموقراطى سيزاى تمللى، خلال تجمع انتخابى، فى ولاية أردهان، إن سياسة أردوغان هى ما تقسم البلاد لكردى وعلوى وسنى وتركى.
وقال: «سنعيش معا، سننهى خطاب الكراهية، والسياسة التى تحاول تقسيمنا، والطريقة لإنهاء ذلك هى مقاومة العزلة، والفساد، والذهاب إلى صناديق الاقتراع».