روى المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، تفاصيل أول لقاء جمعه بالمفكر الكبير جمال حمدان، كاشفًا عن جانب إنساني شديد الخصوصية في حياة صاحب «شخصية مصر»، مؤكدًا أنه فوجئ ببساطة شديدة في ظروفه المعيشية.
وقال المعلم، في لقاء مع الإعلامي محمد علي خير في برنامج "المصري أفندي" عبر شاشة "الشمس 2"، مساء الأحد، إنه عندما دخل إلى بيت جمال حمدان وجده «رقيق الحال جدًا»، موضحًا أن المنزل كان شديد البساطة، حيث لم يكن فيه سوى بوتاجاز بسيط، وملابس معلّقة على مسمار، ما جعله يشعر بأن ظروفه الحياتية كانت صعبة للغاية.
وأضاف أنه اتفق مع جمال حمدان على نشر كتابين، وحين بادر بالحديث عن التعاقد، فوجئ برد فعل حاسم، إذ قال له حمدان مستنكرًا: «إنت بتهني في بيتي؟ عقد إيه اللي بنتكلم عليه؟»، قبل أن يوضح موقفه قائلًا: «لما تاخدوا الكتابين، وتنشروهم، وينزلوا السوق، وينجحوا، ويبقى في فائض وربح، نبقى نتكلم على العقد… قبل كده ما تقوليش عقد».
وأشار المعلم إلى أن جمال حمدان أخبره في ذلك اللقاء أنه كان يعمل في الوقت نفسه على تأليف كتابين آخرين، أحدهما موسوعة، والآخر عن العلاقة العربية–الإسرائيلية، مؤكدًا أن هذين الكتابين لم يُعثر عليهما لاحقًا.