أعلن المكتب الصحفي للدائرة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني أن الولايات المتحدة لا تورد أي أسلحة إلى روسيا ولا يوجد خطط لمثل هذا.
جاء ذلك على خلفية إدراج الولايات المتحدة روسيا على قائمة الدول التي يحظر توريد التكنولوجيات الدفاعية إليها مع بعض الاستثناءات في القطاع الفضائي.
وذكر المكتب -في بيان اليوم الأربعاء، حسبما أفادت وكالة أنباء " نوفوستي" الروسية-: "أن العقوبات الأمريكية الجديدة، التي أُعلنت أمس ضد بلدنا تثير الحيرة كونها في هذه الحالة بالذات تتعلق بتوريد الأسلحة، حيث لا يوجد توريد أي أسلحة من الولايات المتحدة إلى روسيا، وبالطبع لا يخطط لمثل هذا الأمر".
وأضاف البيان: "للدقة التاريخية، آخر مرة تم فيها توريد تقنيات عسكرية أو أخرى إلى بلدنا من الولايات المتحدة جرت خلال الحرب الوطنية العظمى بموجب مرسوم الإعارة والتأجير الأمريكي في سنوات الحرب، والتي أعلن عن نهايتها في 21 أغسطس 1945 من قبل الرئيس ترومان".
يذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد أعلنا عن فرض عقوبات على موسكو على خلفية إصدار المحكمة الروسية حكما بالسجن على المعارض أليكسي نافالني.