ليبيا وتونس تبحثان تعزيز العلاقات وتيسير التنقل بين المعابر - بوابة الشروق
الخميس 3 سبتمبر 2026 1:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

ليبيا وتونس تبحثان تعزيز العلاقات وتيسير التنقل بين المعابر

وكالة الأناضول
نشر في: الخميس 3 سبتمبر 2026 - 12:02 م | آخر تحديث: الخميس 3 سبتمبر 2026 - 12:02 م

بحث رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي مع الرئيس التونسي قيس سعيد، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتيسير التنقل بين معابر البلدين، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق بشأن التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مساء الأربعاء، وفق بيانين صادرين عن المجلس الرئاسي الليبي والرئاسة التونسية.

وقال البيان الليبي إن الطرفين بحثا "العلاقات الثنائية الراسخة بين ليبيا وتونس، وآفاق الارتقاء بها إلى مستويات أوسع بما يعزز التعاون الثنائي ويخدم تطلعات الشعبين الشقيقين".

وشدد الجانبان على "ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق إزاء القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل، بما يسهم في بلورة مواقف متقاربة، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة وصون مصالح البلدين والشعبين الشقيقين"، وفق البيان.

كما أكد البيان "أهمية الدفع بالعلاقات نحو مزيد من التنسيق والتكامل، بما يرسخ أواصر الأخوة وحسن الجوار، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في مختلف المجالات".

وترتبط ليبيا وتونس، إضافة إلى الجزائر، بـ"الآلية المغاربية التشاورية الثلاثية"، التي أعلنها رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي والرئيس التونسي قيس سعيد والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مارس 2024 بالجزائر العاصمة، وعُقدت قمتها الأولى في قصر قرطاج بتونس في 22 أبريل 2024.

كما ترتبط ليبيا وتونس، إضافة إلى مصر، بـ"آلية التشاور الثلاثي بشأن ليبيا"، التي تشكلت عام 2017، وتوقفت في 2019، قبل استئنافها في مايو 2025، وعقد آخر اجتماع ثلاثي تشاوري لها بتونس في يناير 2026، بمشاركة وزراء خارجية الدول الثلاث.

من جانبها، قالت الرئاسة التونسية في بيان، إن سعيد شدد خلال الاتصال "على رفع نسق التشاور بهدف القضاء على كل العقبات وتيسير تنقل الأشخاص والبضائع في الاتجاهين في مختلف المعابر الحدودية".

وتحظى ليبيا وتونس بعلاقات تاريخية وجغرافية واجتماعية راسخة عززت أواصر الترابط بين البلدين، بينما تمثل الحدود المشتركة ومعبر رأس جدير شريانين رئيسيين لحركة المواطنين والتجارة بين الجانبين.

كما جدد سعيد "موقف تونس الثابت بتمسكها بوحدة ليبيا وبأن الحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيّا ليبيّا".

وأضاف: "للّيبيين من القدرات ما يمكنهم أن يهتدوا إلى الحلول التي يقبلون بها وتضمن أمنهم واستقرارهم كما تحقق أهدافهم في الرخاء والنمو والازدهار".

وتشهد ليبيا أزمة سياسية في ظل وجود حكومتين، الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) التي تدير منها كامل غرب البلاد.

والثانية برئاسة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ومقرها بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل الشرق ومعظم مدن الجنوب.

وتقود البعثة الأممية لدى ليبيا جهودا لإيصال البلاد إلى انتخابات طال انتظارها، بغية وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام حكم معمر القذافي (1969-2011).



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك