أكد وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار، أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي العربي، وتطوير آليات العمل المشترك بما يخدم مصالح الدول والشعوب العربية، مشددًا على أن التعاون العربي يمثل رافعة أساسية لجهود سورية في مرحلة التعافي والنهوض وإعادة بناء الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال كلمة الوزير أمام أعمال الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، حيث أعرب في مستهل كلمته عن شكره للأشقاء في الجزائر على جهودهم خلال ترؤسهم الدورة السابقة، مهنئًا المملكة العربية السعودية بتولي رئاسة الدورة الحالية.
وقال الشعار إن سوريا تمر بمرحلة جديدة عنوانها «التعافي والنهوض وإعادة بناء الاقتصاد الوطني»، موضحًا أن بلاده تنظر إلى التعاون العربي باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية، وتعزيز الاستثمار، وتنشيط التجارة البينية، ودعم القطاعات الإنتاجية والصناعية.
وأوضح أن سوريا تؤكد انفتاحها على تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول العربية الشقيقة، وتسهيل حركة التجارة والاستثمار، وتبادل الخبرات والتكنولوجيا، والمشاركة في المشاريع التنموية المشتركة، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة لاقتصادات الدول العربية ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص.
وأشار إلى تطلع بلاده إلى أن يسهم المجلس الاقتصادي والاجتماعي في تطوير مبادرات عملية تعزز التكامل الاقتصادي والاجتماعي العربي، وتدعم جهود التنمية المستدامة، وتوفر فرص العمل، وترفع مستوى التعاون والتنسيق بين المؤسسات الاقتصادية والإنتاجية في الدول العربية.
وأكد وزير الاقتصاد والصناعة السوري التزام بلاده بالعمل العربي المشترك، واستعدادها للمساهمة بصورة فاعلة في كل الجهود الرامية إلى تعزيز التكامل الاقتصادي والتنمية والازدهار في العالم العربي.