قال الإعلامي أحمد موسى، إن مصر تقدم "نموذجا يُحتذى به في القارة الإفريقية"، مشيرا أن مصر تتبنى دائما لغة السلام وإرساء الاستقرار وأهمية التعاون بين الدول الإفريقية ومواجهة التحديات عبر شراكات بين الدول والقطاع الخاص، الذي يلعب دورا هاما في بناء قدرات الدول.
وأضاف خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر "صدى البلد" أن منتدى "العلمين إفريقيا" للأعمال يشهد حضور 1500 شركة، بكل ما تعكسه من أهمية يبعثها المنتدى.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي شدد على ضرورة تغليب الحلول السلمية للنزاعات والأزمات في القارة الإفريقية، وتحقيق الاستقرار مفتاح جذب الاستثمارات وتنمية التجارة في مجالات الصناعة، والزراعة، والتكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية.
وشدد على أن مصر تُعد "نموذجا كبيرا" لقارة إفريقيا بعد ما شهدته من عمل متواصل على مدار 14 سنة، مشيرا إلى أن تساؤل دول العالم المطروح: "كيف نجحت مصر في تحويل العلمين من مدينة بها الحرب العالمية الثانية والساحل الشمالي الذي كان يحتوي على 25 مليون لغم إلى مدينة سياحية، كيف استطعتم فعل ذلك؟ وتحويلها للمباني، ليس مباني فقط، ونتحدث عن تكنولوجيا، وبها جامعات، وتتحول هذه المدينة وتعمل على مدار العام، لا مدينة تعمل ثلاثة أشهر في السنة".
وأكد أن القوات المسلحة تولت مهام تطهير منطقة العلمين والساحل الشمالي بالكامل من الألغام، لافتا إلى أن مصر رفضت عروضا من دول خارجية لعملية التطهير، واعتمدت على إمكانيات جيشها.
وأضاف أن بعض الدول أخفت الخرائط الخاصة بالألغام عن مصر، متابعا: "بعض الدول أخفت عنا الخرائط الخاصة بالألغام، علشان ما تعمرش حاجة، لكن مصر قدرت توصل لكل حاجة، إحنا هنعمر والعلمين النهاردة تستضيف أحد أكبر المؤتمرات في قارة إفريقيا، وغدا لدينا القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي أيضًا في مدينة العلمين".
وافتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، بمدينة العلمين الجديدة، منتدى العلمين - أفريقيا للأعمال، الذي يشهد مشاركة واسعة من القادة والمسؤولين الأفارقة، إلى جانب ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الأفريقية والدولية.
كما ترأس الرئيس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا – نيباد"، وذلك برئاسة مشتركة مع رئيس جمهورية أنجولا، رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء الدول والحكومات للوكالة، وبمشاركة رؤساء وممثلي الدول المؤسسة للوكالة، وهي مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، فضلًا عن رئيس جمهورية بوروندي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي، والمديرة التنفيذية لوكالة "أودا – نيباد".