لماذا يشعر البعض بعدم الارتياح عند شرب اللبن؟ وهل هو مفيد؟ - بوابة الشروق
الإثنين 4 مايو 2026 4:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

لماذا يشعر البعض بعدم الارتياح عند شرب اللبن؟ وهل هو مفيد؟

رنا عادل
نشر في: الإثنين 4 مايو 2026 - 11:18 ص | آخر تحديث: الإثنين 4 مايو 2026 - 11:18 ص

طالت الشائعات العديد من الأطعمة بوصفها ضارة ويجب الامتناع عنها، وعلى رأسها الحليب؛ حيث انتشرت بعض الآراء على منصات التواصل الاجتماعي تزعم أنه مضر وأن التوقف عن شربه يسهم في الحصول على صحة أفضل.

ولأن هذا يتعارض مع ما نعرفه عن فوائد الحليب ودوره في إمداد الجسم بالعناصر الغذائية المهمة، خاصة لدى الأطفال باعتبارهم في مراحل النمو، كان من الضروري التحقق من هذه الادعاءات والرجوع إلى المختصين لمعرفة مدى صحة تلك الأقاويل، وهو ما توضحه لنا في السطور التالية الدكتورة أميرة محمود يوسف، أخصائية التغذية، في تصريحات خاصة لـ"الشروق".

هل الحليب صحي؟

تقول الدكتورة أميرة محمود يوسف إن الحليب صحي بالطبع، وهو من الأطعمة التي تصنف كـ"غذاء كامل"، وهذا التصنيف جاء بسبب كثرة ما يحتويه كوب الحليب الواحد من مغذيات، لذلك فمن المفيد لصحتنا ان تشتمل عليه وجاباتنا اليومية، موضحة أن اللبن يحتوي على الكالسيوم وفيتامين د، بالإضافة إلى البروتين والدهون، وهي عناصر هامة وأساسية لصحة أجسامنا.

الكمية الموصي بها للأطفال والبالغين

أوضحت أن الكمية الموصي بها للأطفال هي كوبان يوميا، ويمكن أن تزيد إلى ثلاثة أكواب بعد البلوغ، أما بالنسبة للبالغين فيُنصح بتناول حصتين يوميا من منتجات الألبان يوميا، ويمكن التنويع بين شرب الحليب وتناول منتجات الألبان الأخرى كالزبادي والجبنة القريش واللبن الرائب.

لماذا يشعر البعض بتحسن عند الامتناع عن شرب الحليب؟

وبخصوص الجدل الدائر حول ما إذا كان شرب الحليب مضرا، وأن العديد من الأشخاص شعروا بارتياح أكبر بعد الامتناع عنه، أكدت الدكتورة أميرة أن الأمر ببساطة يرجع إلى أن البشر أجسامهم مختلفة، واستجاباتهم متفاوتة تجاه ما يتناولونه، فبعض الأشخاص بطبيعتهم لا يتحملون اللاكتوز الموجود في اللبن كغيرهم.

وأشارت إلى أن نسبة كبيرة من البالغين لا يفرز لديهم الإنزيم المسئول عن تكسير سكر الحليب بكمية كافية، ما ينتج عنه بعض الانتفاخات والتقلصات، لكن حتى هؤلاء فجزء كبير منهم يستطيع التخلص من تلك الأعراض بمجرد تقليل كمية الحليب التي يشربونها، ولا يتطلب الأمر الانقطاع التام عنه.

كما أوضحت أنه إلى جانب ذلك فهناك حالة مرضية يطلق عليها حساسية اللاكتوز، وهي حالة مرضية خاصة ببعض الأشخاص لا يجوز تعميمها على كل الفئات، لافتة إلى أن أي نوع من الطعام قد يكون مضرا لمجموعة من الناس ولا يعني ذلك أنه ضار ويجب على باقي الفئات الامتناع عنه، ولكن الأمر يجب أن يرجع للطبيب المختص، فبعض الحالات يستلزم فيها التوقف عن تناول بعض الأطعمة حتى وإن كانت أطعمة صحية ومفيدة لباقي البشر.

وفي ختام حديثها، شددت أخصائية التغذية على أن تناول الحليب باعتدال آمن تماما ويمد الجسم بالعديد من العناصر الضرورية ولا يوجد أي داع للتوقف عن شربه وخاصة بالنسبة للأطفال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك