تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك في ورشة «مش تقشف ولا حرمان» بآداب عين شمس - بوابة الشروق
الإثنين 4 مايو 2026 7:13 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك في ورشة «مش تقشف ولا حرمان» بآداب عين شمس

عمر فارس
نشر في: الإثنين 4 مايو 2026 - 10:40 ص | آخر تحديث: الإثنين 4 مايو 2026 - 10:40 ص

نظمت كلية الآداب جامعة عين شمس ورشة عمل توعوية بعنوان "مش تقشف ولا حرمان.. الترشيد يخليك في أمان"، وسط حضور من الطلاب والعاملين وأعضاء الجهاز الإداري.

​جاءت الفعالية تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان كامل متولي، عميدة كلية الآداب، وبإشراف الدكتورة حنان سالم، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

​أكدت عميدة كلية الآداب، أن نشر ثقافة الترشيد أصبح ضرورة مجتمعية تتطلب تضافر الجهود داخل المؤسسات التعليمية، مشيرة إلى أن الجامعة لا يقتصر دورها على تقديم المعرفة الأكاديمية فقط، بل يمتد إلى بناء وعي الطلاب بالقضايا المرتبطة بحياتهم اليومية ومستقبل المجتمع. وأضافت أن ترشيد الاستهلاك يمثل أحد السلوكيات الحضارية التي تعكس وعي الفرد ومسئوليته تجاه وطنه وموارده.

من جانبها، أوضحت وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار خطة القطاع الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي والمجتمعي لدى الطلاب والعاملين، لافتة إلى أن مفهوم الترشيد لا يرتبط بالحرمان، وإنما يقوم على حسن إدارة الموارد والاستخدام الأمثل لها، بما يسهم في تحقيق التوازن بين احتياجات الفرد ومتطلبات التنمية المستدامة.

استهدفت الورشة تصحيح المفاهيم المرتبطة بترشيد الاستهلاك، وتقديم رؤية أكثر وعيًا لهذا المفهوم باعتباره سلوكًا حضاريًا يعكس حسن إدارة الموارد، بعيدًا عن ربطه بالحرمان أو التقشف، مع التأكيد على أهمية تبني ممارسات يومية بسيطة تسهم في الحفاظ على الموارد وتحقيق الاستدامة.

​وخلال الورشة، تناول محمد فريد المتولي، عضو هيئة التدريس بقسم الجغرافيا ونائب مدير وحدة الابتكار ودعم المشروعات، عددًا من المحاور المتعلقة بأهمية الترشيد في الحياة اليومية، موضحًا أثر السلوك الفردي في تقليل الهدر وتعزيز الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة، إلى جانب طرح نماذج عملية قابلة للتطبيق داخل المنزل ومحيط العمل.

كما شهدت الفعالية تفاعلاً ملحوظاً من الحضور، الذين حرصوا على المشاركة بطرح الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بآليات ترشيد استهلاك المياه والكهرباء والمواد الغذائية، وكيفية تحويل هذا المفهوم إلى ثقافة مجتمعية ممتدة.

​وجاء تنظيم الورشة بتنسيق من الدكتور عمرو محمود إسماعيل، مدير وحدة الأزمات والكوارث بالكلية، في إطار خطة قطاع خدمة المجتمع لتنفيذ أنشطة توعوية تستهدف رفع الوعي لدى الطلاب بالقضايا المجتمعية والبيئية ذات الأولوية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك