الأطفال البدناء الأكثر تعرضا لمشاكل في وظائف الكلى عند البلوغ - بوابة الشروق
الأربعاء 14 أبريل 2021 6:38 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

الأطفال البدناء الأكثر تعرضا لمشاكل في وظائف الكلى عند البلوغ

أ ش أ
نشر في: الجمعة 5 مارس 2021 - 8:52 م | آخر تحديث: الجمعة 5 مارس 2021 - 8:52 م

حذرت دراسة طبية جديدة، من أن الأطفال الذين يعانون من زيادة في الوزن، وتعرضوا لمستويات مرتفعة من تلوث الرصاص وهم أجنة في رحم الأم وخلال الأسابيع الأولى من حياتهم، من كونهم الأكثر عرضة للإصابة بضعف في وظائف الكلى في مرحلة البلوغ، وذلك وفقًا للدراسة التي أجريت فى كلية طب "إيكان" في جامعة "مونت سيناي" في الولايات المتحدة، ونشرت في عدد مارس من مجلة "البيئة الدولية".

وأجريت الدراسة الحالية في المكسيك لأن الأطفال هناك يتعرضون لمستويات أعلى من الرصاص ويعانون من مخاطر أعلى للإصابة بمشاكل في الكلى، مقارنة بالأطفال الأمريكيين؛ لذلك، هناك حاجة إلى دراسة إضافية لتأكيد أهمية هذه النتائج في السكان الآخرين.

وتوصلت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يعانون من إرتفاع فى مؤشرات كتلة الجسم و تعرضوا للرصاص تدنت بينهم القياسات في اختبار قياس وظائف الكلى، والذى يعرف باسم "معدل الترشيح الكبيبى (eGFR).. يعنى هذا الاختبار بقياس مستوى كفاءة وظائف الكلى فى تنقية الدم أو تنظيفها، يعد انخفاض وظائف الكلى أحد أسباب ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية ، وأيضا السبب الرئيسي للوفاة في العالم المتقدم، كما تعتبر السمنة أحد عوامل الخطر المعروفة لضغط الدم المرتفع وأمراض الكلى المزمنة، وقبل الآن، لم يتم دراسة التقارب بين المواد السامة للكلى الموجودة في البيئة والسمنة لدى الأطفال من قبل.

وقام الباحثون بقياس مستويات الدم أثناء حمل الأمهات ، ثم قاسوا فيما بعد مستويات معدل الترشيح الكبيبي في الدم لدى الأطفال عندما كانوا بين 8 و12 عامًا.

وقالت الدكتورة " أليسون ساندرز " ، أستاذ مساعد فى الطب البيئى والصحة العامة وطب الأطفال فى جامعة "مونت سيناى " :" هذه هي الدراسة الأولى التى تعمد على تقييم العلاقة بين تعرض الطفل للرصاص في الفترة المحيطة بالولادة و في حياته المبكرة مع تحليل مدى كفاءة وظائف الكلى فى تنقية الدم بواسطة إختبار معدل الترشيح الكبيبى (eGFR) فى مرحلة ماقبل المراهقة والبلوغ .

وأضافت: "ستعمل التقييمات الطولية المستقبلية للتعرض للمواد السامة في الكلى ووظيفة الكلى قبل المراهقة على تحسين فهمنا لعوامل الخطر لضعف الكلى والأمراض المصاحبة المرتبطة به".

كما أكدت أن هذه الدراسة الوبائية للأطفال المكسيكيين مستمرة وستتابع الأطفال حتى سن المراهقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك