الإسكندرية المدينة والأسطورة.. موسوعة علمية تكشف أسرار عاصمة الحضارة عبر العصور - بوابة الشروق
الثلاثاء 5 مايو 2026 6:43 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الإسكندرية المدينة والأسطورة.. موسوعة علمية تكشف أسرار عاصمة الحضارة عبر العصور

هدى الساعاتي
نشر في: الثلاثاء 5 مايو 2026 - 2:33 م | آخر تحديث: الثلاثاء 5 مايو 2026 - 2:34 م

أصدرت مكتبة الإسكندرية عملًا موسوعيًا جديدًا بعنوان "الإسكندرية المدينة والأسطورة"، يفتح نافذة واسعة على التاريخ العريق للمدينة، ويقدم قراءة علمية شاملة لمسيرتها الحضارية منذ نشأتها وحتى العصر الحديث.

الكتاب، الصادر عن مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط التابع لقطاع البحث الأكاديمي، يحمل تصدير أحمد عبد الله زايد، ويشارك في تأليفه نخبة من أبرز الباحثين والمتخصصين في الدراسات التاريخية والسكندرية، من بينهم منى حجاج، مفيد قصبجي، روبرت بيانكي، هاري تزالاس، كيرياكوس سافوبولوس، مصطفى العبادي، صبحي عاشور، كارلوس ليفي، بوجانا موزوف، حبيب طاوا، وليد فكري، حسين سليمان، فاليري ديديه، وإسماعيل سراج الدين.

ويطرح الكتاب إجابة موسعة عن السؤال المحوري: لماذا تُعد الإسكندرية مدينة أسطورية؟، مستعرضًا خصوصيتها كمدينة عالمية احتضنت عبر العصور ثقافات متعددة وأسهمت في تطور الفكر والعمارة والفنون، ما رسخ مكانتها كأحد أبرز مراكز الإشعاع الحضاري في العالم القديم والحديث.

ويتضمن العمل تحليلًا معمقًا لمسيرة المدينة منذ تأسيسها على يد الإسكندر الأكبر، مرورًا بتحولها إلى عاصمة للمملكة البطلمية، ثم ازدهارها كمركز فكري خلال العصور الرومانية والبيزنطية، وصولًا إلى الفتح العربي لمصر وما تبعه من تحولات حضارية وثقافية.

ويتألف الكتاب من 14 دراسة علمية موزعة على ستة أجزاء رئيسية، حيث تتناول مقدمته، التي كتبها محمد عوض، تعريفًا شاملًا للمدينة من خلال استعراض رؤى عدد من المؤرخين والكتّاب عبر العصور.

ويركز الجزء الأول على أصول الإسكندرية، متناولًا قرية راكوتيس السابقة لتأسيس المدينة، إلى جانب الدراسات المتعلقة بقبر الإسكندر الأكبر المفقود. بينما يستعرض الجزء الثاني العصر البطلمي، بما يشمله من معالم بارزة مثل فنار الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية القديمة، إضافة إلى تحليل شخصية كليوباترا السابعة.

ويتناول الجزء الثالث ملامح المدينة في العصرين اليوناني والروماني، بما في ذلك التنوع الديني والتركيبة السكانية والأنماط المعمارية، فيما يسلط الجزء الرابع الضوء على الإسهامات الفكرية والفلسفية، متطرقًا إلى أفكار فيلون السكندري، وتأثير الإسكندرية في الأفلاطونية المحدثة، وصولًا إلى سيرة العالمة هيباتيا.

ويستعرض الجزء الخامس التحولات من العصر البيزنطي إلى الإسلامي، وتأثير المدينة في الفلسفة الإسلامية وازدهار الفنون، بينما يختتم الجزء السادس برصد المواقع الأثرية الحديثة، مع قراءة معاصرة لطبيعة الإسكندرية الكوزموبوليتانية في مقال إسماعيل سراج الدين.

ويؤكد هذا العمل الموسوعي مكانة الإسكندرية كرمز ثقافي عالمي، لا يزال تأثيره ممتدًا في مختلف مجالات المعرفة الإنسانية حتى اليوم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك