حولت السلطات في بنجلاديش المقر الرسمي لرئيسة الوزراء المعزولة شيخة حسينة إلى متحف مخصص للحفاظ على تاريخ الانتفاضة الحاشدة التي وقعت في 2024 التي أنهت حكمها السلطوي الذي استمر على مدار 15 عاما.
دشن رئيس الوزراء طارق رحمن متحف انتفاضة يوليو التذكاري اليوم الأربعاء في جونوبهابان، وهو مقر الإقامة الرسمي السابق لرئيسة الوزراء المعزولة وأزاح الستار عن لوحته التذكارية.
وجرى تنظيم المراسم التي بثها تلفزيون بنجلاديش الحكومي، للاحتفال بالذكرى الثانية على سقوط نظام حسينة أيضا.
وفي خطاب تدشين المتحف، شدد رحمن على أن المواطنين الديمقراطيين يتوقعون أن المتحف سوف يتجنب الترويج لأي رواية سياسية حصرية مرتبطة بفرد أو جماعة أو حزب.
وأضاف أن "انتفاضة 2024 الحاشدة لا تنتمي لأي فرد أو جماعة أو حزب سياسي. أبطال هذه الحركة الحقيقيون هم شعب بنجلاديش الديمقراطي".
ولاتزال حسينة التي فرت إلى الهند في الخامس من أغسطس 2024، وسط مظاهرات عنيفة، في المنفى من حينها.
وفي نوفمبر 2025، قضت محكمة خاصة في دكا بإعدام حسينة بسبب القمع الوحشي للانتفاضة والذي قالت الأمم المتحدة إنه أودى بحياة 1400 شخص.