رفعت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، العقوبات المفروضة على شركة طيران "فلاي بغداد" العراقية، التي كانت قد أدرجتها سابقًا على قوائم العقوبات لاتهامه بالارتباط بالحرس الثوري الإيراني.
وفي تحديث لموقعها الإلكتروني، رفعت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات عن "فلاي بغداد" وطائرتين تابعتين لها، لكنها أبقت على العقوبات المفروضة على بشير عبد الكاظم علوان الشباني، الذي سبق تحديده كمالك للشركة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وكانت واشنطن قد أدرجت الشركة وطائراتها ومالكها على قوائم العقوبات في يناير 2024، بدعوى تقديمها الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والجماعات التابعة له في العراق وسوريا ولبنان.
وقال مسئول في وزارة الخزانة الأمريكية، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن شركة الطيران رُفعت من القائمة بعد استكمال إجراءات إعادة النظر الإدارية للوزارة.
وأضاف المسئول: "أجرت شركة طيران فلاي بغداد تغييرات جوهرية في عملياتها، ما يجعل إدراجها على القائمة غير مبرر".
وأوضح: "إزالة اسم إيران من قائمة الدول الأعضاء في مجلس الأمن لا تدل على أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه الحكومة الإيرانية، أو فيلق القدس التابع للحرس الثوري، أو أي منظمة إرهابية مصنفة، أو أي شخص يدعم أيًا من هذه الجهات أو يعمل لصالحها".
منذ أن شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حربًا على إيران في أواخر فبراير، اغتالت واشنطن كبار قادة البلاد، وحاولت شلّ اقتصادها بالعقوبات والضربات العسكرية.
وردًا على ذلك، أغلقت طهران فعليًا مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره عادةً خُمس إمدادات الطاقة العالمية، واستهدفت حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
وتشهد المفاوضات لإنهاء الحرب توقفات متكررة، حيث يُعدّ وضع البرنامج النووي الإيراني وفرض رسوم محتملة على المضيق من أبرز نقاط الخلاف.