بدأت تايوان، اليوم الأربعاء، تدريباتها العسكرية السنوية التي تهدف إلى محاكاة للتصدي لغزو صيني محتمل للجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي والتي تطالب بكين بالسيادة عليها.
وتهدف التدريبات التي ستجري بالذخيرة الحية إلى اختبار قدرة الجيش التايواني على مواصلة عمليات الدفاع على مدار 24 ساعة، فضلا عن التصدي لـ"تكتيكات المنطقة الرمادية" التي تتبعها الصين، والتي لا تصل إلى حد نشوب حرب مفتوحة.
وستختبر تدريبات صمود المدن استجابة السكان لتعطل خدمة الإنترنت.
ومن المقرر إجراء تدريبات هان كوانج التي تستمر 10 أيام في مواقع مختلفة في أنحاء الجزيرة
وستختبر تدريبات هذا العام أساليب جديدة للتواصل مستوحاة من التجربة الأمريكية، من بينها الإحاطات العكسية، التي يوضح خلالها المرؤوسون لقادتهم كيفية اعتزامهم تنفيذ المهام المسندة إليهم.
وقال خبراء إن تدريبات الاتصال تهدف إلى تشجيع المقاتلين في الخطوط الأمامية على أن يكونوا أكثر اعتمادا على أنفسهم وأكثر فعالية في ساحة المعركة.
ويتمثل أحد محاور التركيز الأخرى في تدريبات هذا العام في حشد أكبر عدد من جنود الاحتياط على الإطلاق، بأكثر من 5 آلاف من أفراد القوات المسلحة ضمن لواءين. وكانت تدريبات العام الماضي قد شملت لواء واحدا يضم أكثر من 3 آلاف من جنود الاحتياط.
وتهدف التدريبات إلى اختبار مدى سرعة انتقال جنود الاحتياط من وضع الاستعداد في فترة السلم إلى حالة الخدمة الفعلية الكاملة.