تجميد الحسابات المصرفية لشركة النفط الحكومية في إيران بسبب الدين - بوابة الشروق
الأربعاء 5 أغسطس 2026 7:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

تجميد الحسابات المصرفية لشركة النفط الحكومية في إيران بسبب الدين

وكالات
نشر في: الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 6:20 م | آخر تحديث: الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 6:20 م

أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية، اليوم الأربعاء، بأن أحد البنوك المملوكة للدولة جمد الحسابات المصرفية لشركة النفط الوطنية الإيرانية بسبب تراكم الديون، مما يسلط الضوء على الضغوط التي يتعرض لها أهم مصدر للدخل في الجمهورية الإسلامية.

وذكرت الوكالة أن بنك الصناعة والمعادن لم يقدم تفاصيل عن المبلغ المستحق أو الحسابات المتأثرة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت على الرغم من الأحكام الواردة في قانون الموازنة الإيرانية التي تؤجل سداد بعض ديون شركة النفط الوطنية حتى نهاية التقويم الإيراني في مارس 2027.

وقال مهدي غضنفري رئيس صندوق التنمية الوطنية الإيراني إن شركة النفط الوطنية لن تتمكن من سداد دين يقارب 17 مليار دولار للصندوق باستخدام عوائد حقل أزاديجان النفطي، أحد أكبر الحقول في إيران، مع تباطؤ تطويره بسبب التأخيرات البيروقراطية والعقبات الإدارية.

ونقلت وكالة أنباء بورنا شبه الرسمية عن غضنفري قوله "لن ينجح سداد ديون شركة النفط الوطنية الإيرانية عبر هذا المسار (حقل أزاديجان)... كان هناك أمل في سداد الديون من خلال إجراءات مثل التنازل عن حقول نفطية أخرى، لكن هناك تساهل وتأجيل بسبب الظروف الحالية".

وأضاف "نأمل حل هذه المسألة مع انتهاء الحرب والعودة إلى الوضع الطبيعي"، في إشارة إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وتسلط هذه التطورات الضوء على الضغوط المالية المتزايدة التي تواجهها شركة النفط الوطنية الإيرانية، إذ أدت العقوبات ونقص الاستثمار والاعتماد على التمويل المحلي لسنوات إلى زيادة الضغط على ميزانيتها العمومية، وفق وكالة رويترز.

ومع غياب المستثمرين الأجانب إلى حد بعيد عن قطاع الطاقة الإيراني بسبب العقوبات الأمريكية، اعتمدت شركة النفط الوطنية على نحو متزايد على المؤسسات المحلية، ومنها صندوق التنمية الوطنية، لتمويل تطوير الحقول.

وحول ذلك الصندوق الذي كان مفترضا أن يكون صندوق ثروة سيادية، إلى مصدر لتمويل المشروعات وترك شركة النفط مثقلة بديون متزايدة.

ودخلت شركة النفط الوطنية الإيرانية في نزاعات مع السلطات الضريبية بشأن الامتثال لقواعد الفواتير الرقمية الحديثة.

وقال مرتضى روحي، نائب رئيس شئون الضرائب في الإدارة المالية لشركة النفط الوطنية، اليوم إن السلطات الضريبية جمدت أموالا من بعض حسابات الشركة وسحبتها بسبب هذا النزاع، قبل وقف الإجراءات لاحقا بعد تدخل المكتب القانوني للحكومة.

ونقلت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية عن روحي قوله إن شركة النفط الوطنية الإيرانية ذكرت أن مبيعاتها النفطية الخاضعة لسيطرة الدولة ومعاملاتها التصديرية السرية ينبغي ألا تُعامل كأنشطة تجارية عادية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك