قالت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الأربعاء، إن تفشي فيروس إيبولا في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية أصبح "أكثر خطورة من أي وقت مضى"، وذلك بالتزامن مع زيارة رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إلى كينشاسا، عاصمة الكونغو.
وبعد نحو شهرين ونصف الشهر من بدء التفشي، أشارت المنظمة إلى أن الفيروس ينتشر "بمعدل مقلق وغير مسبوق، على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الفرق الطبية الميدانية".
وتوجه تيدروس إلى الكونغو للمرة الثانية منذ بدء التفشي، وكان من المقرر أن يلتقي مسئولين حكوميين ومنظمات إنسانية في كينشاسا لمناقشة سبل تعزيز الجهود المبذولة لاحتواء هذا المرض القاتل.
وتم تسجيل أكثر من 3600 إصابة مؤكدة مخبريا حتى الآن، فضلا عن وفاة نحو 1500 شخص.