أعلن جورج كونواي، الذي كان متزوجًا سابقًا من مستشارة سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أن يصبح صوتًا بارزًا مناهضًا له، أنه سيترشح لمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن مدينة نيويورك، وذلك لاختبار ما إذا كان يمكنه تحويل سيل متابعيه الكثيف على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أصوات في انتخابات تمهيدية ديمقراطية مكتظة.
وقال كونواي، الذي عمل لسنوات في مدينة نيويورك كمحامٍ ولكنه يعيش مؤخرًا في بيثيسدا بولاية ماريلاند — إنه تحمس لخوض انتخابات الكونجرس بعد محادثة مع صديقة له حول إصابتها بالإحباط بسبب قرار بعض الديمقراطيين التصويت لإنهاء إغلاق الحكومة العام الماضي.
ولم يرغب كونواي في تحدي النائب جيمي راسكين عن ولايته ماريلاند، الذي قال إنه يحبه، لذا اقترحت عليه صديقته أن يلقي بشباكه بدلا من ذلك حول مقعد مانهاتن الذي أوشك أن يصبح شاغرًا بعد تقاعد النائب جيري نادلر.
وقال كونواي إنه بحث الأمر على موقع ويكيبيديا الإلكتروني، وأدرك أنها كانت مناطق تجواله القديمة.
وأضاف إنه عاد للعيش في مانهاتن قبل بضعة أسابيع.
وينضم كونواي بذلك إلى سيل من الديمقراطيين الذين يسعون للاستيلاء على مقعد نادلر.
وفي مقطع مصور بالفيديو لإطلاق حملته، قدّم كونواي (62 عامًا) نفسه كخصم قديم لترامب، ستسمح له خبرته الواسعة كمحامٍ بمواصلة كفاحه الطويل ضد الرئيس في أروقة الكونجرس.
وقال: "إن هذا ليس وقتًا عاديًا. وإنني لن أكون عضوا عاديا في الكونجرس".