أصل وفصل (23).. التعبير عن تلاشي الذكريات في لوحة - بوابة الشروق
الأحد 13 يونيو 2021 8:27 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

أصل وفصل (23).. التعبير عن تلاشي الذكريات في لوحة

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الخميس 6 مايو 2021 - 9:43 ص | آخر تحديث: الخميس 6 مايو 2021 - 9:43 ص

نتداول في كثير من الأحيان لوحات فنية تنال الإعجاب أو تلفت الإنتباه أو نرى فيها معنى يصل إلى قلوبنا ويدعوا عقلنا للتفكير، وتعد المساحات الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي مكان مناسب لمشاركة هذه اللوحات منا من يعلم مبدعها ومنا يكتفي بالنظر لها أو الاجتفاظ بها على حسابه الشخصي أو على هاتفه، وفي هذه السلسلة نتعرف على بعض من اللوحات التشكيلية وصناعها.

في الحلقات السابقة كان أغلب تركيزنا على اللوحات التاريخية، أو العالمية المشهورة، والمرتبطة بقصص استشراقية أو حدث تاريخي أو أفكار وتحولات فلسفية، ولكن هذه اللوحة حاولت التعبير عن مرض شائع الحدوث، إنه مرض الزهايمر.

يصور الرسام جيرار دوبوا، الشخص المصاب بالزهايمر أنه يفقد كل شيء، وأن الأشياء تتلاشى منه دون قدرة على منع تسربها من ذاكرته، حيث نرى في اللوحة رجل ينظر في صمت تام ودون حركة لوجه إمرأة يتلاشى، كأنه يذوب من أمام عينيه، وهذا الوجه رمز الذكريات والحب والمعارف والأحبة وغيرها من التفاصيل التي تسكن الذاكرة.

قد يفقد مرضى الزهايمر إحساسهم بقيمتهم الذاتية، أو يشعرون بالاكتئاب، أو يصبحون منعزلين ومضطربين، بالإضافة إلى فقدان الذاكرة وصعوبات الاتصال والشعور بالارتباك والعزلة، جميع هذه الأمور حاول دوبوا تجسيدها في لوحته.

جيرار دوبوا هو رسام فرنسي من مواليد عام 1968، في عام 2017 حصل على جائزة هاميلتون كينج، المقدمة من جمعية الرسامون الأمريكية، يتركز عمل دوبوا في مجموعة متنوعة من الأساليب الفنية التي وُصفت بأنها مزيج يجمع بين الجمال والمشاعر الانسانية، ومعروف عنه قدرته على معالجة القضايا المعقدة ببساطة فنية مثية للإعجاب، بحسب المنشور في موقع الرسمي.

وبدأ دوبوا الرسم الاحترافي في عمر 23 عاما، واشتهر برسمه أغلفة الكتب والأعمال الأدبية، إلى جانب لوحاته الخاصة، كما عمل رساما في صحب "وول استريت جورنال" و"مجلة التايم" و"نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"الجارديان" و"اللوموند"، كما يعمل مدرساً في جامعة كيبيك الكندية.

وتعد مخاوف الوحدة والقلق منها أحد مواضيعه الشائعه في لوحاته الفنية، ويعود ذلك وفق ما قال إلى طفولته التي عانى فيها من هذه المشاعر، حيث انفصل والداه وهو لا يزال صغيراً، وتركته والدته يعيش بمفرده في مبنى مخصص للأطفال، لتتوجه إلى عملها ودعمه وإخوته ماديا، بحسب موقع "كوم آرت".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك