ثلاثة من كل أربعة مرضى ذكور.. لماذا يصاب الرجال بـ«كورونا» أكثر من النساء؟ - بوابة الشروق
الخميس 2 يوليه 2020 9:30 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

ثلاثة من كل أربعة مرضى ذكور.. لماذا يصاب الرجال بـ«كورونا» أكثر من النساء؟

سمر سمير
نشر في: السبت 6 يونيو 2020 - 11:30 ص | آخر تحديث: السبت 6 يونيو 2020 - 11:30 ص

أفادت إحدى المنشورات الأولى عن المرضى الذين أصيبوا بفيروس كورونا في يناير الماضي، بأن ثلاثة من كل أربعة مرضى في المستشفيات هم من الذكور.

وأكدت البيانات من جميع أنحاء العالم منذ ذلك الحين أن الرجال يواجهون خطر الإصابة بأمراض شديدة، والوفاة بسبب الفيروس أكثر من النساء، وأن الأطفال أقل إصابة إلى حد كبير، وذلك كما نشر موقع "ساينس ماج".

ويبحث العلماء في كيفية قيام الفيروس بعمله المميت عند الرجال، حيث يبدو أن الهرمونات الذكورية مثل التستوستيرون تعزز قدرة الفيروس على دخول الخلايا، ويبحث الأطباء لاختبار العقاقير المعتمدة بالفعل التي تمنع تأثيرات الأندروجين أو الهرمونات الذكورية، وتنشرها مبكرًا على أمل إبطاء الفيروس وكسب الوقت للجهاز المناعي للتغلب عليه.

قال الدكتور هوارد سولي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة سرطان البروستاتا: "الكل يلاحق الرابط بين الأندروجين ونتائج فيروس كورونا"، وأكدت البيانات الوبائية من جميع أنحاء العالم أن التقارير المبكرة عن ضعف الذكور في لومباردي بإيطاليا، حيث شكل الرجال 82% حالة وفاة من 1591 مريضًا تم إدخالهم إلى وحدات العناية المركزة في الفترة من 20 فبراير إلى 18 مارس، وفقًا لورقة "جاما".

وفي 16 أبريل، وجد جاميسون ورقة خلية كتبها ماركوس هوفمان من معهد لايبنتز، أظهرت أن الإصابة بفيروس سارس وهو الفيروس الذي يسبب فيروس كورونا، والذي يعتمد جزئيًا على إنزيم TMPRSS2، وهو إنزيم مرتبط بالغشاء، حيث يشق الإنزيم بروتين "السنبلة" على سطح الفيروس، مما يسمح له بالانصهار مع غشاء الخلية المضيفة والدخول إلى الخلية.

لم يثبت الباحثون، أن الأندروجين يتحكم في إنزيم TMPRSS2 في الرئة، كما يفعل في البروستاتا.

وتابعت كارين ستالبو مديرة السياسة في سرطان البروستاتا بالمملكة المتحدة: "هناك العديد من الأبحاث الحديثة التي تشير إلى احتمال وجود صلة بين هرمونات الذكورة وزيادة خطر الإصابة بفيروس كورونا، وقد دفع هذا بعض الباحثين إلى التحقيق فيما إذا كانت العلاجات الهرمونية المستخدمة بشكل شائع لعلاج سرطان البروستاتا، مثل إنزالوتاميد، يمكن أن تقلل من هذا الخطر، حيث لا يعرف العلماء حتى الآن إذا كان الإنزيم يستجيب بنفس الطريقة للأندروجينات في الرئتين كما يفعل في البروستاتا أم لا، ولكن يبدو أن هناك أدلة أخرى تدعم هذا الارتباط المحتمل".

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك