أدانت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية، المعترف بها دولياً، اليوم الثلاثاء، ما وصفته بـ"الهجوم الإيراني السافر" الذي استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بمدينة الرياض، "في انتهاك صارخ لسيادة المملكة العربية السعودية، وخرق فاضح لكل الأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة".
وقالت الوزارة، في بيان، إن استهداف المقار الدبلوماسية يمثل انتهاكاً صريحاً لاتفاقيات جنيف، وفيينا للعلاقات الدبلوماسية، والقنصلية، وللمبادئ المستقرة في القانون الدولي التي تكفل الحصانة الكاملة للبعثات الدبلوماسية وموظفيها، وتحظر التعرض لها تحت أي ظرف.
وجددت الوزارة، إدانتها الشديدة "للهجمات الإيرانية المتكررة التي طالت أعيانًا مدنية ومنشآت حيوية في كل من مملكة البحرين، ودول الكويت، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، بما يعكس نمطًا عدوانيًا ممنهجًا يستهدف أمن دول المنطقة واستقرارها، ويقوض السلم، والأمن الدوليين".
وأكدت الخارجية اليمنية تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع المملكة العربية السعودية، والدول الشقيقة، ودعمها لحقها الأصيل في اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وحذرت من أن "استمرار هذا السلوك الإيراني العدواني وما يرتبط به من دعم وتسليح وتمويل للمليشيات العابرة للحدود، وفي مقدمتها المليشيات الحوثية، إنما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة والممرات المائية الدولية، مايستدعي موقفًا جماعيا حازمًا لوضع حد نهائي لهذا النهج التخريبي".