دورة خاصة للسينما الإسبانية بالقاهرة تكريما لذكرى رافائيل أثكونا وباكو رابال وجوائز جويا - بوابة الشروق
الخميس 4 يونيو 2026 11:19 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

دورة خاصة للسينما الإسبانية بالقاهرة تكريما لذكرى رافائيل أثكونا وباكو رابال وجوائز جويا

نسمة يوسف
نشر في: الخميس 4 يونيو 2026 - 9:52 م | آخر تحديث: الخميس 4 يونيو 2026 - 9:52 م

تنظم سفارة إسبانيا في مصر، بالتعاون مع سينما زاوية بالقاهرة، دورة خاصة للسينما الإسبانية تكريما للذكرى المئوية لميلاد اثنين من كبار رموز السينما الإسبانية: كاتب السيناريو رافائيل أثكونا، والممثل باكو رابال. كما يواكب الحدث مرورُ أربعين عامًا على انطلاق جوائز "جويا"، وهي أبرز جائزة في السينما الإسبانية.

وتأتي قائمة الأفلام المشاركة على النحو التالي: البحر بداخلهم، الحظ السعيد، جويا في بوردو، إل بولا، رحلة بلا وجهة، المستنقع، الزنزانة ٢١١، أبطال، الصوت الحاسم للسيد كايو، الأبرياء، همس الفراشات، فيريديانا، الجلاد، يا كارميلا!، وبلاثيِدو.

يُعدّ رافائيل أثكونا (١٩٢٦-٢٠٠٨) أحد أبرز صنّاع السينما الإسبانية في النصف الثاني من القرن العشرين. نجح الكاتب والروائي المؤثر في إحداث ثورة فنية حقيقية انطلاقاً من أوساط مدريد الأدبية، ليتعاون مع مخرجين كبار بحجم ماركو فيريري، وكارلوس ساورا، ولويس جارثيا بيرلانجا.

ترك أثكونا بصمة لا تُمحى في الثقافة الإسبانية عبر روائع خالدة مثل "الجلاد" و" بلاثيِدو"، وتُوّجت مسيرته بست جوائز جويا، من بينها جائزة جويا الشرفية وجائزة أفضل معالجة سينمائية لفيلمي"يا كارميلا!" و"همس الفراشات".

يُعتبر باكو رابال (١٩٢٦-٢٠٠١) من أكثر الممثلين تأثيراً في تاريخ السينما الإسبانية برصيد يتجاوز مئتي فيلم. بدأت مسيرته خلف الكواليس كفني كهرباء، قبل أن ينطلق نحو النجومية بالتعاون مع المخرج الكبير لويس بونويل في روائع مثل "فيريديانا".

حصد رابال جائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائي عن دوره الأيقوني في فيلم "الأبرياء"، وتُوّج خلال مشواره بالجائزة الوطنية للسينما، والميدالية الذهبية للفنون الجميلة، وجائزة جويا لأفضل ممثل عن فيلم "جويا في بوردو"، إلى جانب أدائه المميز في فيلم "الصوت الحاسم للسيد كايو ".

تُعتبر جوائز جويا أهم الجوائز السينمائية في إسبانيا، وهي النظير لجوائز الأوسكار العالمية. تمنحها الأكاديمية الإسبانية للفنون والعلوم السينمائية سنوياً منذ عام ١٩٨٦ لتقدير أفضل أفلام العام السابق ومكافأة مواهب الممثلين والمخرجين وكتاب السيناريو.

جاء اختيار اسم الجائزة تقديرا للفنان فرانسيسكو دي جويا، الذي يرتبط أسلوبه البصري التعبيري والدرامي بعلاقة وثيقة مع السرد السينمائي، ولهذا السبب يحصل الفائزون على تمثال صغير من البرونز يحمل ملامح وجهه كرمز للتميز والإبداع. يُعدّ هذا الحفل بمثابة نافذةً على المجتمع الإسباني، ويُظهر تطور صناعته، ويروج للإنتاجات الإسبانية دولياً.

يتكون برنامج هذه الدورة من باقة مميزة من روائع الأفلام التي تُعرض على مدار أسبوع كامل يومياً في موعدين: الساعة ١٩:٠٠ والساعة ٢١:٣٠، وذلك في خلال الفترة ما بين ١٠ و١٦ يونيو ٢٠٢٦، والحضور مجاني.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك