بعثة الأمم المتحدة: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين في ليبيا - بوابة الشروق
الخميس 4 يونيو 2026 11:17 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

بعثة الأمم المتحدة: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين في ليبيا

مروة محمد
نشر في: الخميس 4 يونيو 2026 - 9:54 م | آخر تحديث: الخميس 4 يونيو 2026 - 9:54 م

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان، مساء اليوم، إنها أخذت علمًا بالمظاهرات التي أُقيمت أمام مقرها ومقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

وأكدت الأمم المتحدة، على حق جميع الليبيين في الحصول على معلومات صحية، وحقهم في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي وفق ما تكفله القوانين الليبية والدولية.

وأضافت البعثة الأممية: يعد التعبير السلمي والحوار أمرين أساسيين لمعالجة الشواغل العامة؛ غير أن تحقيق حوار مثمر يتطلب توافر نية حقيقية لدى جميع الأطراف للانخراط بحسن نية للوصول إلى نتائج بناءة ومستدامة.

وأعربت البعثة عن قلقها إزاء انتشار المعلومات المضللة والمغلوطة وخطاب الكراهية بشأن عمل الأمم المتحدة في ليبيا، وهو ما أسهم في زيادة التوترات والتحريض ضد الموظفين الوطنيين والدوليين للأمم المتحدة، بحسب البيان.

وجددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا التأكيد على أن أيًا من وكالاتها، بما في ذلك المفوضية السامية لشئون اللاجئين، لا تنفذ أي برامج لتوطين المهاجرين في ليبيا، وكل الادعاءات المخالفة لذلك عارية عن الصحة تمامًا.

وتابعت: تعمل المفوضية بالتعاون مع السلطات الليبية والمجتمع الدولي، في إطار الاحترام الكامل لسيادة ليبيا، على إيجاد حلول خارج ليبيا للأشخاص الفارين من الحروب والنزاعات والاضطهاد، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة، والعودة الطوعية لبلدانهم عندما تسمح الظروف بذلك.

وأدانت البعثة بشدة أي تحريض على العنف أو تهديدات تستهدف موظفي الأمم المتحدة، وكذلك أعمال التخريب و/أو الاعتداءات على منتسبيها ومقارها وممتلكاتها.

وشددت على أنه لا يوجد أي مبرر للعنف أو الترهيب، مضيفة: وهو ما نعلم أنه لا يتماشى مع الثقافة والتقاليد والقيم الليبية.

ودعت البعثة جميع الأطراف إلى احترام حرمة مقار الأمم المتحدة وموظفيها وممتلكاتها وأصولها وفقًا للقانون الدولي.

وأعربت البعثة عن تقديرها للسلطات المعنية في طرابلس على جهودها في الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة وأمن المتظاهرين، وكذلك موظفي الأمم المتحدة ومرافقها



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك