وجه النائب مصطفى بكري، اتهاما لوزير قطاع الأعمال، هشام توفيق، بـ"الكذب على الرأي العام، والسعي لتخريب القطاع العام"، قائلا: "في النهاية، البلد هي التي تدفع الثمن".
جاء ذلك خلال كلمة بكري في الجلسة العامة اليوم، مشيرا إلى تقدمه بطلب إحاطة منذ 3 أشهر بشأن شركة الكوك، وتم مناقشته، والمطالبة بحضور رئيس الشركة، إلا أن الحكومة لم تعمل بالتوصيات، بالرغم من أن المفترض أنها "تحترم مجلس النواب".
وقال بكري: "الوزير زي ما ضحك علينا وتم تصفية شركة الحديد والصلب بزعم أنها خاسرة، عايز يبيع شركة الكوك بنفس الحجة"، مشيرا إلى أن الشركة حققت مكاسب مؤخرا بما قيمته 114 مليون جنيه، كما تم سداد 25 مليون جنيه لشركة الغاز.
وأضاف أن شركة الكوك لو تم تشغيلها على النحو الأمثل كان من المتوقع أن تحقق مكاسب 250 مليون جنيه، موجها كلامه لوزير قطاع الأعمال العام: "ليه بتخربوا وتدمروا البلد؟".
وتابع: "الوزير لا يستند إلى أي شرعية قانونية أو دستورية، وفي وقت أكد أن ثورة 23 يوليو هي سبب خراب البلد".
وتساءل: "من يسمح لوزير بهذا الشكل أن يكون موجودا؟"، واستطرد: "هشام توفيق هو الذي يدفع العمال للثورة ضد البلد الذي يحتاج إلى الظهير الشعبي".
وتابع: "أدعم الرئيس عبدالفتاح السيسي وأساند الدولة المصرية، ولكن ما يحدث من وزير قطاع الأعمال سيدفع ثمنه البلد بالكامل".