وزير الأوقاف: «حوار الأديان والثقافات» استجابة لدعوة الرئيس الدائمة لحوار دولي بناء - بوابة الشروق
الإثنين 19 أبريل 2021 6:08 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

وزير الأوقاف: «حوار الأديان والثقافات» استجابة لدعوة الرئيس الدائمة لحوار دولي بناء

وزير الأوقاف محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف محمد مختار جمعة
أحمد كساب
نشر في: الأحد 7 مارس 2021 - 9:25 م | آخر تحديث: الأحد 7 مارس 2021 - 9:25 م

جمعة: الدولة المصرية رائدة في قضية الحوار
عقد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، اليوم الأحد، المؤتمر التحضيري للمؤتمر الدولي الحادي والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والذي تقيمه وزارة الأوقاف بعنوان: "حوار الأديان والثقافات"، وذلك يومي السبت والأحد 13 و 14 مارس الجاري، بحضور أعضاء لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، وعدد من قيادات وزارة الأوقاف ، ولفيف من الصحفيين والإعلاميين والمثقفين.

وقدم جمعة الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه ورعايته لهذا المؤتمر، مؤكدًا أن هذا المؤتمر جاء استجابة لدعوة الرئيس الدائمة للحوار الهادف وإحلال لغة الحوار محل لغة الصدام والاحتراب، إذ لا غنى للبشرية عن حوار بنَّاء يقوم على أرضية إنسانية خالصة، تراعي الحفاظ على أمن الجميع، وتعمل على تحقيق السلام الإنساني ، وتحترم خصوصية الآخرين الدينية والثقافية وعاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم المستقرة.

وأوضح جمعة، أن هذا المؤتمر ليس مؤتمرًا عاديًّا نظرًا للظروف التي يمر بها العالم، ولكن مصر وكعادتها استطاعت وبجدارة أن تتجاوز هذه الظروف، وأن هذا المؤتمر يأتي بمشاركة أكثر من (35) دولة ويناقش أكثر من (30) بحثًا، ويهدف إلى ترسيخ لغة الحوار بين الثقافات والأديان.

وأكد أن الدولة المصرية رائدة في قضية الحوار، وتتجاوز المحلية إلى العالمية، موضحًا أن الحوار يتطلب الاهتمام البالغ باللغات المختلفة، وهو ما دعانا إلى الاهتمام بترجمة إصدارات الأوقاف إلى اللغات الأجنبية وبإيفاد أئمة اللغات إلى الدول الأجنبية لنشر صحيح الدين.

وتابع: "الحوار الحقيقي يحتاج إلى طول نفس ورباطة جأش وقوة وإنصاف الآخر فإنصاف الآخر هو منهج القرآن الكريم"، قال تعالى: “وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ”، فالدين قائم على إنصاف الآخر، والحوار هو اقتسام المغانم والمغارم، ويعني تسامح كل طرف عن بعض ما يراه حقا له.

وأشار إلى أن قضية التدين الحقيقي صمام أمان أي مجتمع وهي أحد أهم عوامل بناء الدولة الحقيقية، فالدين سبيل استقرار لا هدم وسعادة لا شقاء، حيث يقول الحق سبحانه: “طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى”، فالبشرية بلا دين ولا ضمير غابة موحشة، فالحاجز الحقيقي هو الدين وهو الذي يبني الضمير، والتفسيرات الخاطئة للدين أشد توحشًا وهو ما تقوم به الجماعات المتطرفة.

ولفت إلى أنه تتلخص أعمال هذا المؤتمر في ستة محاور، المحور الأول: مفهوم الحوار وغاياته، والمحور الثاني: عقلانية الحوار وعلاقتها بقضايا التجديد، والمحور الثالث: الحوار والمشترك الإنساني، والمحور الرابع: الحوار واحترام خصوصية الآخر، والمحور الخامس: أثر الحوار البناء في مكافحة الإرهاب وصنع السلام الإنساني، والمحور السادس: عوامل نجاح الحوار.

وأكد أن المشاركين في المؤتمر من خلال البحوث التي تناولت هذه المحاور قد أبدوا رغبتهم في إنشاء مركز دولي للحوار في مصر مقره المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وهو ما استجابت له الوزارة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك