مستشار الرئيس الفلسطيني: حكومة نتنياهو تمارس أقصى أعمال الإرهاب في الضفة - بوابة الشروق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 3:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

مستشار الرئيس الفلسطيني: حكومة نتنياهو تمارس أقصى أعمال الإرهاب في الضفة


نشر في: الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 2:59 م | آخر تحديث: الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 3:00 م

قال محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، إن الحكومة الإسرائيلية تمارس أقصى أشكال العنف والعدوان ضد الشعب الفلسطيني والقيادة والسلطة الفلسطينية، مؤكدًا أن التصعيد لا يقتصر على التصريحات، بل يمتد إلى الميدان.

وأوضح الهباش، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنه لا يمكن فصل العدوان على قطاع غزة عما تشهده الضفة الغربية، معتبرًا أن الفلسطينيين يواجهون «حربًا شاملة» في ظل سياسات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة. وتوقع تصاعد التصريحات والتهديدات الإسرائيلية مع اقتراب الانتخابات الداخلية.

وأكد أن التهديدات الإسرائيلية لن تثني الفلسطينيين عن التمسك بأرضهم، مشددًا على مواصلة الصمود والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم بكل الإمكانات المتاحة.

وأضاف أن الاستراتيجية الفلسطينية تقوم على البقاء والتجذر في الأرض حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ونيل الحرية والاستقلال.

وفي وقت سابق، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بشن «حرب شاملة» ضد السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في حال تأكد استعدادها لتنفيذ هجوم مماثل لهجوم 7 أكتوبر، وذلك عقب هجوم وقع صباح اليوم الاثنين في الضفة الغربية.

وبحسب ما نشرته هيئة البث العبرية، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيلاحق منفذ الهجوم ويعمل على اعتقاله، مضيفًا أنه أصدر، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعليمات للجيش بالاستعداد لمواجهة واسعة ضد قيادة السلطة الفلسطينية وأجهزتها، في حال تغيرت الأوضاع الأمنية.

وأوضح أن السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية تقوم، بحسب وصفه، على «ملاحقة الإرهاب الفلسطيني بقوة، وتعزيز المستوطنات اليهودية، والحفاظ على الاستقرار الأمني»، مضيفًا أن مستوى ما وصفه بـ«الإرهاب» في الضفة بلغ أدنى مستوياته منذ عقود.

وحذر كاتس من أنه في حال شنت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية أو جهات مرتبطة بها هجومًا مماثلًا لهجوم 7 أكتوبر ضد القوات الإسرائيلية والمستوطنات، أو تأكدت إسرائيل من الاستعداد لتنفيذ هجوم من هذا النوع، فإن الجيش سيشن حملة واسعة ضد مسئولي السلطة وأجهزتها والبنية التحتية في الضفة.

وأضاف أن الحملة، في حال تنفيذها، ستشمل: اغتيال كبار المسئولين، وإجلاء سكان المدن والقرى التي تنطلق منها أنشطة مسلحة، إلى جانب ملاحقة المسلحين وتدمير البنية التحتية التي تعتبرها إسرائيل مرتبطة بالهجمات، مع إبقاء القوات الإسرائيلية في المناطق التي سيتم إخلاؤها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك