تبادل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره العُماني بدر البوسعيدي وجهات النظر حول التطورات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما.
وجاءت المكالمة في أعقاب الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي استضافتها مسقط بوساطة عُمانية، في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين، بحسب موقع "روسيا اليوم" الإخباري.
وأكد الوزيران أهمية مواصلة المسار التفاوضي بهدف التوصل إلى تفاهمات مقبولة من جميع الأطراف، بما يسهم في تقليص مخاطر المواجهة العسكرية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأشاد لافروف بالدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في تيسير الحوار، مثمنا جهود قيادتها في دعم الوساطة وتهيئة أجواء بناءة للمحادثات.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متزايدا، على خلفية تهديد عسكري أمريكي وضغوط متبادلة مع طهران، وسط مساعٍ دولية وإقليمية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى صراع مفتوح.